🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
836,906 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,940 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

صالح الراشد : من ليس له خيرٌ في الأردن فلا خير فيه..

أخبار محلية
أخبارنا
2026/04/07 - 04:44 511 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

صالح الراشد

خرج الأردنيون في عقود مختلفة إلى الشوارع بمسيرات لتأييد ودعم بعض القيادات والمنظمات العربية، مستفيدين من المناخ الديموقراطي الذي يحظى به المواطنون في الوطن، فالأردن آخر قلاع القومية العربية والحرية، لنجد أن العديد من الأردنيين قد ساندوا النظام المصري أبان حكم الرئيس جمال عبد الناصر في خمسينات وستينات القرن الماضي، ودعموا الرئيس العراقي صدام حسين خلال حكمه للعراق، وخرجوا بمسيرات جابت المدن الأردنية دعماً لمنظمة حماس الفلسطينية، وهذه أمور لم تحدث في أي دولة عربية بل قد تصل عقوبتها في عديد الدول للسجن لسنوات طوال وقد تنتهي بالموت، مما يعطي صورة عن ارتقاء فكر السياسة الأردنية وقدرتها على الاحتمال لا سيما ان بعض هذه الأنظمة أعلنت العداء للأردن وقيادته، ومنهم من انتقد الأردن علانية دون خجل ورغم ذلك لا زال فكر البعض يتقبلهم وتصفق أياديهم لهم في حالة تشير إلى إضطراب فكري بين القومية والوطنية في نفوس هؤلاء.

وتعددت التيارات الداعمة للفكر الناصري من قوى سياسية وأحزاب قومية ونقابات، كانت تؤمن بالوحدة العربية رغم عدم وضوح معالمها، وعلى ذات المنوال قدمت العديد من الاحزاب والأشخاص الدعم لحكم الرئيس العراقي صدام حسين خلال الحرب مع إيران وخلال العدوان الأمريكي وما بعده، وخرجت عديد المسيرات الداعمة له وتندد بالاحتلال الامريكي للعراق، أما حماس فكان لها نصيب الأسد من المواقف الأردنية الداعمة، كما دعم الشارع القومي الأردني الثورة الجزائرية وجميع الثورات في فلسطين وسوريا، وفي مقارنة للوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في العراق ومصر وغزة فإنها كانت أفضل قبل تغيير أنظمة الحكم فيها بانقلابات دموية.

والغريب "لكنه لا يشكل مفاجاة" أن أي من شعوب هذه الدول لم يخرجوا في مسيرات ولم تظهر أحزابها ومواطنيها دعمهم للأردن خلال المحن التي مرت على وطن القومية، مما يظهر أنهم غير قادرين على تقدير مواقف الشعب الأردني، وحتى نضع النقاط على الحروف فإن القيادة الهاشمية الحكيمة نقلت الأردن خطوات جبارة للأمام وفي شتى المجالات، فيما قاد الثلاثي الحاصل على دعم العديد من الأردنيين أوطانهم صوب الموت والخراب والدمار تحت مسميات وهمية براقة، والمصيبة الكبرى التي يعاني منها الأردن تتمثل بفقدان الرؤى عند بعض من أغلقت عيونهم حتى بلغ فيهم الأمر بوصف كل من يشيد بالقيادة الأردنية ومواقفها "بالسحيجة"، لتتكشف الأمور بأننا أصحاب القومية الصادقة الصلبة ويقطن بيننا من يستغل قوميتنا لتحقيق مكاسب خاصة وبطولات هلامية دون اكتراث بمكانة وقيمة وحياة المواطنين، بل لا يشاهدون الصورة الحقيقية بأن النظام في الأردن لم يقتل معارضاً سياسياً فيما من خرجوا لدعمهم فتلوا المئات لاسباب سياسية.

وفي الحالة الإيرانية لم تعلن الدولة الحرب على من يؤيد قصف طهران للكيان الصهيوني ولم تهتز، كونها تدرك ان الأطماع في الأردن هي صهيوأمريكية في المقام الأول، ويدرك الجميع أن الدولة الأردنية هي من أفشلت صفقة القرن التي انتهت في فترة رئاسة ترامب الأولى، وهي صفقة الوطن البديل والتهجير القصري، وفي ذات الوقت وقفت الدولة الأردنية بصلابة أمام احلام نتنياهو بالدولة اليهودية الكبرى والتمدد على حساب الأردن، ليدرك أبناء الأردن أن عدوهم الاول في سيادة الوطن الغالي نابع من كيانين عنصريين في واشنطن وتل ابيب، وهذا لا يعني طهارة طهران من أطماع السيطرة على العواصم العربية.

لقد تاه البعض بين الناصرية والصدامية وحماس وغفلوا عن اردنيتنا، وقد يفسر البعض ان سبب ذلك اختيار رؤساء تنفيذين لا يؤمن الشعب بقدارتهم في وقت أضعف الإعلام مكانة الوطن في النفوس، كونه لم يولي الوطن أهمية قصوى في خطابه الاعلامي، بتركيزه على السلبيات وإغفال الإيجابيات دون أن يخاطب القلوب والعقول لجعل الوطن أولاً فيها، فيما اكتشفنا أن تغني البعض بالوطنية نوع من النفاق في الحب، لتعامل هؤلاء مع انجازات الوطن بالأمان والنهضة بقصور فكري وأنها مهما ارتقت تبقى دون المأمول، كونهم لا يحتلون مناصب هامة في الدولة ليكيلوا هم وبعض من خرجوا من المناصب التهم لمن جاء بعدهم، وأصبح شعار كل منهم "أنا ومن بعدي الطوفان"، متناسين أن الأردن أكبر منهم بفضل قيادته الحكيمة وشرفائه وقواته المسلحة وأمنه، ليظل الأردن قلعة النهضة والصمود والعزة والفخار.

آخر الكلام:

من ليس له خير في وطنه وأهله فليس فيه خير لأحد، وفي وطن الأحرار ترفع قياداتنا الحكيمة عملاً لا قولاً شعار "نعيش نعيش ليحيى الوطن"، كون ما يُقال "نموت نموت ليحيى الوطن" غير منطقي لأن الأموات لا يُعمرون الأوطان بل الأحياء من يفعلون ذلك، لتكون كلمة الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال رحمه الله بأن "المواطن أغلى ما نملك" نبراساً على مكانة وقيمة كل أردني.

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن أخبار محلية | More on Local News

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Local News. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: Jordan, politics, social commentary.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍