سعداوي يكشف عن منظومة رقمية متطوّرة لمتابعة المسار الدراسي: رقمنـة شاملـة للغيـابات والتسجيـلات وتعـزيز فضـاء الأوليــاء
المصدر: النصر الجزائرية | Source: النصر الجزائرية
أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس، عن حزمة من الخدمات الرقمية الجديدة التي تستهدف عصرنة التسيير التربوي وتعزيز التواصل بين المدرسة والأسرة، مبرزا أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مشروع وطني شامل لبناء منظومة تربوية رقمية متكاملة، تقوم على تحسين جودة التعليم وتوفير متابعة دقيقة وفورية للمسار الدراسي للتلاميذ، من خلال أدوات تكنولوجية حديثة.
وخلال إشرافه على الحفل الختامي للطبعة الأولى من الجائزة الوطنية للابتكار المدرسي، الموسومة بـ» الابتكار في مجال الروبوتيك»، بالقطب العلمي والتكنولوجي بسيدي عبد الله، غربي الجزائر العاصمة، كشف السيد سعداوي عن تعميم التسيير الرقمي لغيابات التلاميذ، حيث أصبح بإمكان أولياء التلاميذ تلقي إشعارات فورية عبر «فضاء الأولياء» بمجرد تسجيل الغياب، ما يسمح بمتابعة آنية لوضعية أبنائهم وتعزيز انضباطهم داخل المؤسسات التربوية. كما يتيح النظام الجديد استخراج مختلف الوثائق المرتبطة بالغيابات، من إشعارات وإعذارات وتقارير يومية، بشكل رقمي وسريع، في خطوة تهدف إلى إنهاء التسيير الورقي.
وأشار الوزير إلى أن النظام المعلوماتي يتيح أيضا استغلال البيانات اللحظية لإجراء تحليلات إحصائية دقيقة لظاهرة الغيابات، بما يساعد على وضع خطط بيداغوجية علاجية قائمة على معطيات واقعية.
وبخصوص التسجيلات المدرسية، أعلن المسؤول ذاته عن استكمال رقمنة جميع مراحل التسجيل، بما يشمل أقسام التربية التحضيرية والسنة الأولى ابتدائي والتسجيلات الاستثنائية، مع إدراج خدمة جديدة لفائدة الجالية الوطنية بالخارج، تتيح تقديم طلبات تسجيل التلاميذ الوافدين إلكترونيا، بما يضمن سرعة المعالجة وشفافيتها.
كما تم تعزيز «فضاء الأولياء» بخدمات رقمية إضافية، تمكنهم من الاطلاع على التوزيع الزمني الأسبوعي لأبنائهم، وكذا رزنامة الاختبارات الفصلية بشكل مسبق، الأمر الذي يساعد الأسر على مرافقة أبنائها في التحضير الجيد للدراسة والامتحانات.
وأكد وزير التربية الوطنية أن هذه الخطوات تعكس إرادة القطاع في إرساء شراكة فعالة بين المدرسة والأسرة، عبر توفير قنوات رقمية تفاعلية تضمن تدفق المعلومات بشكل دقيق وآني.
وبالتوازي مع هذا التوجه الرقمي، جدد سعداوي التأكيد على أهمية دعم الابتكار في الوسط المدرسي، مشيرا إلى أن الجائزة الوطنية للابتكار تمثل آلية لاكتشاف المواهب وتشجيع التلاميذ على الإبداع، وكشف أن عدد المشاريع المشاركة في هذه الطبعة بلغ 742 مشروعا عبر مختلف الأطوار التعليمية، خضعت لتقييم متعدد المراحل لاختيار أفضلها على المستوى الوطني.
كما أبرز الوزير الجهود المبذولة لترسيخ ثقافة الابتكار داخل المؤسسات التربوية، من خلال دعم النوادي العلمية، التي بلغ عددها 12 ألفا و574 ناديا، إضافة إلى 95 ناديا للروبوتيك و99 ناديا للذكاء الاصطناعي، في سياق مواكبة التحولات التكنولوجية وتعزيز قدرات التلاميذ في المجالات العلمية الحديثة.
كما أكد التأكيد على أن رقمنة قطاع التربية وتشجيع الابتكار يمثلان ركيزتين أساسيتين لبناء مدرسة جزائرية عصرية، قادرة على إعداد أجيال مبدعة ومؤهلة لمواجهة تحديات المستقبل. ع. أسابع
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النصر الجزائرية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النصر الجزائرية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




