⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
905,147مقال401مصدر نشط228قناة مباشرة4,828خبر اليوم
آخر تحديث:منذ 0 ثانية
ساعف: الانتخابات تعيد إنتاج البنيات التقليدية أحيانا والانتقال الديمقراطي يُستعمل كموضة مفاهيمية
•سجل عبد الله ساعف، وزير التربية الوطنية الأسبق ورئيس الجمعية المغربية للعلوم السياسية، موقفًا حذرًا من استعمال مفاهيم “الجديد” و”المرحلة الجديدة” عند تحليل التحولات التي يعرفها المغرب، معتبرًا أن النق...
•وأوضح ساعف أن الأدبيات التي اشتغلت على الحالة المغربية خلصت إلى أن مشاريع التحديث الكبرى، سواء تعلق الأمر بإرساء المؤسسات الدستورية أو تنظيم الانتخابات أو إطلاق الأوراش التنموية، لم تُفضِ بالضرورة إلى...
•وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامسإلى أن هذه الأطروحات، رغم وجاهتها في سياقها التاريخي، بدأت تفقد جزءًا من قدرتها التفسيرية مع التحولات الديموغرافية والاجتماعية التي عرفها المغرب، خاصة مع...
هذا الخبر من مدار 21. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
سجل عبد الله ساعف، وزير التربية الوطنية الأسبق ورئيس الجمعية المغربية للعلوم السياسية، موقفًا حذرًا من استعمال مفاهيم “الجديد” و”المرحلة الجديدة” عند تحليل التحولات التي يعرفها المغرب، معتبرًا أن النقاش حول هذه المفاهيم يصطدم منذ البداية بأطروحات كلاسيكية راسخة في علم السياسة تناولت طبيعة التغيير داخل مجتمعات الجنوب.
وأوضح ساعف أن الأدبيات التي اشتغلت على الحالة المغربية خلصت إلى أن مشاريع التحديث الكبرى، سواء تعلق الأمر بإرساء المؤسسات الدستورية أو تنظيم الانتخابات أو إطلاق الأوراش التنموية، لم تُفضِ بالضرورة إلى قطيعة مع البنيات التقليدية، بل ساهمت في كثير من الأحيان في إعادة إنتاجها، حيث ظلت شبكات الأعيان والنخب المحلية محافظة على مواقعها داخل النسق السياسي والاجتماعي.
وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس إلى أن هذه الأطروحات، رغم وجاهتها في سياقها التاريخي، بدأت تفقد جزءًا من قدرتها التفسيرية مع التحولات الديموغرافية والاجتماعية التي عرفها المغرب، خاصة مع توسع التمدرس والنمو الحضري، وهي عوامل ساهمت تدريجيًا في إضعاف فرضية “اللا تغيير” التي هيمنت طويلًا على تحليل المجتمع المغربي.
وفي ما يتعلق بمفهوم “الانتقال الديمقراطي”، عبّر ساعف خلال محاضرة نظمتها المكتبة الجامعية الرقمية، بجامعة القاضي عياض، بعنوان “عناصر تحليلية حول تطورات الحقل السياسي بالمغرب”، عن تحفظه إزاء استعماله بشكل واسع، مفضلًا الحديث عن “انتقال سياسي ديمقراطي”، بالنظر إلى أن ما يجري يظل في طور التشكل ولم يستقر بعد في نموذج واضح المعالم، محذرًا من تحويل المفاهيم إلى “موضة” إعلامية تُستعمل دون تدقيق علمي.
كما توقف الأكاديمي عند الإشكال المرتبط بطبيعة التغيير، متسائلًا عما إذا كان الأمر يتعلق بتحول حقيقي أم بإعادة إنتاج للأوضاع القائمة، مبرزًا أن جزءًا من النقاش العلمي انتقل من البحث في أسباب التهديدات التي تواجه المجتمع إلى طرح سؤال مغاير: كيف استطاع هذا المجتمع الحفاظ على استمراريته رغم التحولات والضغوط.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الجمعية المغربية للعلوم السياسية على أهمية التمييز بين الخطاب العلمي في العلوم الاجتماعية والخطاب المتداول، معتبرًا أن الكثير من المفاهيم يتم تداولها خارج سياقها الأصلي، خاصة في الإعلام، ما يؤدي إلى سوء فهمها وإفراغها من دلالاتها العلمية الدقيقة.
كما نبه إلى ما سماه “نزعة الحاضرية”، أي الانغماس في تحليل الأحداث الآنية بشكل سريع، وهو ما يتعارض مع منطق البحث العلمي الذي يقتضي التريث وانتظار اكتمال الظواهر قبل إصدار الأحكام بشأنها.
وعلى مستوى المؤشرات، أورد المتحدث مجموعة من التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، من بينها تراجع حجم الأسر التقليدية لصالح الأسرة النووية، وارتفاع نسبة الشيخوخة، وتوسع المجال الحضري، إلى جانب التأثير المتزايد للتكنولوجيا الرقمية، فضلًا عن معطيات مقلقة مرتبطة ببطالة الشباب وارتفاع المديونية.
كما سجل أستاذ العلوم السياسية بروز تحولات ديموغرافية مهمة، أبرزها صعود جيل جديد يمثل نسبة وازنة من الكتلة الناخبة، إلى جانب تحولات قيمية تعكسها مؤشرات مثل تطور نسب التدين، وهو ما يعكس ديناميات اجتماعية معقدة ومتداخلة.
وعلى صعيد التحولات السياسية، اعتبر عبد الله ساعف أن المغرب انتقل تدريجيًا من “سلطة صلبة” إلى “سلطة أكثر ليونة”، تقوم بشكل متزايد على آليات التفاوض وإدماج الفاعلين بدل إقصائهم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على منطق المراقبة.
كما أبرز تنامي التعددية داخل المجتمع المغربي، سواء على مستوى الفاعلين السياسيين أو الاقتصاديين، مستشهدًا بتطور دور الفاعلين الاقتصاديين، وبالارتفاع الملحوظ في عدد الأحزاب السياسية، وهو ما يعكس، بحسبه، تعقيدًا متزايدًا في بنية المشهد العام.
وختم ساعف مداخلته بالتأكيد على أن فهم هذه التحولات يقتضي الابتعاد عن القراءات الخطية أو التبسيطية، واعتماد مقاربة دينامية تأخذ بعين الاعتبار تعدد المستويات، من مركزية الدولة، إلى توازنات المؤسسات، مرورًا بأدوار النخب، وصولًا إلى المجتمع باعتباره فاعلًا متعدد الأوجه بين الاحتجاج والتفاوض وأحيانًا المراقبة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار 21.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار 21.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: مدار 21.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Politics.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: مدار 21.
Tags: elections, democracy, political parties.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
🔍
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges