- اللِّوَاءُ الرُّكْنُ الْحُنَيْطِي يُشِيدُ بِجَاهِزِيَّةِ الْمِنْطَقَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَيُثَمِّنُ جُهُودَ مَرَتَّبَاتِهَا فِي حِمَايَةِ حُدُودِ الْوَطَنِ.
- اللِّوَاءُ الرُّكْنُ الْحُنَيْطِي يُؤَكِّدُ ضَرُورَةَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى أَعْلَى دَرَجَاتِ الْجَاهِزِيَّةِ الْقِتَالِيَّةِ وَتَطْوِيرِ الْقُدُرَاتِ الْعَمَلِيَّاتِيَّةِ لِلْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ.
زَارَ رَئِيسُ هَيْئَةِ الأَرْكَانِ الْمُشْتَرَكَةِ، اللِّوَاءُ الرُّكْنُ يُوسُفُ أَحْمَدَ الْحُنَيْطِي، أَمْسِ الاِثْنَيْنِ، قِيَادَةَ الْمِنْطَقَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ، حَيْثُ كَانَ فِي اسْتِقْبَالِهِ قَائِدُ الْمِنْطَقَةِ وَهَيْئَةُ الرُّكْنِ.
وَاسْتَمَعَ رَئِيسُ هَيْئَةِ الأَرْكَانِ الْمُشْتَرَكَةِ، بِحُضُورِ عَدَدٍ مِنْ كِبَارِ ضُبَّاطِ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ، إِلَى إِيجَازٍ قَدَّمَهُ قَائِدُ الْمِنْطَقَةِ، اسْتَعْرَضَ خِلَالَهُ أَبْرَزَ الْوَاجِبَاتِ وَالْمَهَامِّ وَالْخُطَطِ الْعَمَلِيَّاتِيَّةِ، وَمُسْتَوَى الْجَاهِزِيَّةِ الْقِتَالِيَّةِ، وَسَيْرَ تَنْفِيذِ الْوَاجِبَاتِ، وَالإِجْرَاءَاتِ الْمُتَّخَذَةِ لِتَعْزِيزِ حِمَايَةِ الْوَاجِهَاتِ الْحُدُودِيَّةِ ضِمْنَ مِنْطَقَةِ الْمَسْؤُولِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي
وَأَكَّدَ اللِّوَاءُ الرُّكْنُ الْحُنَيْطِي أَنَّ حِمَايَةَ حُدُودِ الْوَطَنِ وَصَوْنَ أَمْنِهِ مَسْؤُولِيَّةٌ وَطَنِيَّةٌ رَاسِخَةٌ، مُشَدِّداً عَلَى ضَرُورَةِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى أَعْلَى دَرَجَاتِ الْجَاهِزِيَّةِ الْقِتَالِيَّةِ، وَمَوَاصَلَةِ تَطْوِيرِ الْقُدُرَاتِ الْعَمَلِيَّاتِيَّةِ، بِمَا يَضْمَنُ تَنْفِيذَ مُخْتَلَفِ الْوَاجِبَاتِ وَالْمَهَامِّ بِكَفَاءَةٍ وَاحْتِرَافِيَّةٍ، وَيُعَزِّزُ قُدْرَةَ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ عَلَى التَّعَامُلِ مَعَ مُخْتَلَفِ التَّحَدِّيَاتِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةَ، وَبِتَوْجِيهَاتٍ مِنْ جَلَالَةِ الْقَائِدِ الأَعْلَى لِلْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ، تَمْضِي فِي تَطْوِيرِ قُدُرَاتِهَا وَرَفْعِ مُسْتَوَى جَاهِزِيَّتِهَا الْعَمَلِيَّاتِيَّةِ، بِمَا يُعَزِّزُ قُدْرَتَهَا عَلَى حِمَايَةِ أَمْنِ الْمَمْلَكَةِ وَالدِّفَاعِ عَنْ مُقَدَّرَاتِهَا، وَالْحِفَاظِ عَلَى أَمْنِهَا وَاسْتِقْرَارِهَا.
وَأَشَادَ رَئِيسُ هَيْئَةِ الأَرْكَانِ الْمُشْتَرَكَةِ بِالْمُسْتَوَى الْمُتَمَيِّزِ الَّذِي تَتَمَتَّعُ بِهِ الْمِنْطَقَةُ الْعَسْكَرِيَّةُ الشَّرْقِيَّةُ، مُثَمِّناً الْجُهُودَ الَّتِي تَبْذُلُهَا مَرَتَّبَاتُهَا فِي تَنْفِيذِ الْوَاجِبَاتِ وَالْمَهَامِّ الْمَنُوطَةِ بِهَا، وَدَوْرَهُمُ الْمِحْوَرِيَّ فِي تَعْزِيزِ حِمَايَةِ الْوَاجِهَاتِ الْحُدُودِيَّةِ، وَصَوْنِ أَمْنِ الْمَمْلَكَةِ وَاسْتِقْرَارِهَا.





