... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
110517 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8868 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

رئيس "الطاقة الدولية" يشيد بالسعودية.. ويحذر من تكديس النفط خلال حرب إيران

سياسة
الشرق للأخبار
2026/04/06 - 01:37 503 مشاهدة

أشاد رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الأحد، بالسعودية لاستجابتها السريعة لأزمة النفط جراء حرب إيران، بعد أن حوّلت مسار أكثر من ثلثي صادراتها النفطية عبر خط أنابيب إلى البحر الأحمر، متجاوزةً بذلك مضيق هرمز.

وقال بيرول، في تصريحات لصحيفة "فاينانشيال تايمز"، إنه تلقى تطمينات من "أعلى السلطات في السعودية بأن خط الأنابيب الحيوي هذا محميٌّ جيداً"، لكنه حذر من أنه حتى بعد انتهاء حرب إيران، سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً للعودة إلى الوضع الطبيعي.

وأضاف: "نتابع جميع أصول الطاقة الرئيسية في المنطقة بشكل يومي أو حتى كل ساعة"، مشيراً إلى حقول النفط والغاز وخطوط الأنابيب والمصافي ومحطات الغاز الطبيعي المسال، مضيفاً: "يوجد حالياً 72 أصلاً من أصول الطاقة متضرراً، ثلثها متضرر بشدة أو بشدة بالغة".

ممنوع تكديس النفط

وحث رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الأحد، دول العالم على مقاومة إغراء تكديس النفط والوقود خلال أزمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران، إذ من المتوقع أن تتضاءل الإمدادات أكثر، حال بقي مضيق هرمز مغلقاً، في حين أشاد بالسعودية بعد أن حوّلت مسار أكثر من ثلثي صادراتها النفطية عبر خط أنابيب إلى البحر الأحمر.

وأضاف بيرول: "أحث جميع الدول على عدم فرض حظر أو قيود على الصادرات.. إنه أسوأ وقت بالنسبة لأسواق النفط العالمية، وسيعاني شركاؤها التجاريون وحلفاؤها وجيرانها نتيجة لذلك".

وقال بيرول إن على "الدول الآسيوية الكبرى التي تمتلك مصافي تكرير رئيسية إعادة النظر في أي حظر"، مضيفاً: "إذا استمرت هذه الدول في تقييد الصادرات أو حظرها تماماً، فسيكون التأثير على الأسواق الآسيوية كارثياً".

ولفت رئيس وكالة الطاقة الدولية إلى أن بعض الدول تُخزّن الطاقة بالفعل، ما يُقوّض أثر خطوة وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن 400 مليون برميل من النفط الخام والوقود من الاحتياطيات الطارئة في محاولة لتحقيق استقرار الأسواق خلال النزاع الحالي.

وأضاف بيرول: "للأسف، نرى أن بعض الدول تُضيف إلى مخزوناتها الحالية خلال عملية الإفراج المنسقة عن مخزونات النفط.. إنهم يكدسون المخزونات، وهذا ليس في صالحنا.. في رأيي، هذا هو الوقت المناسب لجميع الدول لإثبات أنها عضو مسؤول في المجتمع الدولي".

ورغم حرصه على عدم تسمية الصين صراحةً، يبدو أن تصريحات بيرول موجهة إلى بكين، إذ تعد الدولة الكبرى الوحيدة التي حظرت تصدير البنزين والديزل ووقود الطائرات، رداً على الحرب المستمرة منذ 5 أسابيع، رغم أن الهند فرضت رسوماً إضافية على الصادرات.

ويمكن توجيه دعوته للدول لتجنب الحظر إلى الولايات المتحدة أيضاً، حيث تنتشر شائعات عن حظر محتمل لصادرات الوقود المكرر مع تجاوز أسعار البنزين 4 دولارات للجالون، ومواجهة كاليفورنيا خطر نقص وقود الطائرات.

ولم يستبعد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، حتى الآن حظر صادرات النفط الخام.

وكانت أزمة الطاقة حتى الآن أكثر حدة في آسيا، حيث بدأت بعض الدول في ترشيد استهلاك الوقود وتقليص ساعات العمل الأسبوعية.

الولايات المتحدة والصين

ومن بين الدول التي شهدت ارتفاعاً في مخزوناتها خلال الأسابيع الأخيرة، الولايات المتحدة والصين، فرغم كونها أكبر مساهم في خطة وكالة الطاقة الدولية، ارتفعت مخزونات الولايات المتحدة بنسبة 5% على أساس سنوي، وفقاً لأحدث تقرير أسبوعي صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

ومن المرجح أن ترتفع مخزونات الصين البرية من النفط الخام بنحو 120 مليون برميل في أبريل الجاري، لتصل إلى 1.3 مليار برميل، وفقاً لتوقعات شركة بيانات الطاقة OilX.

كما حذر بيرول من أن المملكة المتحدة لن تتمكن من تكرار طفرة النفط التي شهدتها، قائلاً: "لقد أنتجت بالفعل معظم ما يمكن استخراجه بكلفة معقولة.. في ذلك الوقت، كانت المملكة المتحدة تنتج 5% من النفط والغاز العالمي، أما اليوم، فتبلغ نسبتها حوالي 0.7%."

كما قال بيرول إن الأزمة الحالية ستعيد رسم ملامح نظام الطاقة العالمي، كما فعلت الأزمات السابقة في سبعينيات القرن الماضي، والأزمة التي أعقبت الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022. 

وفي حين ارتفعت أسعار الديزل ووقود الطائرات بشكل حاد في الغرب، قال بيرول إنه "لا يوجد نقص فعلي في وقود الطائرات أو الديزل في أوروبا في الوقت الحالي"، لكنه أضاف أن الوضع قد يتغير في الأسابيع المقبلة، إذا استمر انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط. 

وحذر بيرول، الذي كان في قلب المناقشات حول كيفية الاستجابة للأزمة بصفته رئيساً لوكالة الطاقة الدولية، من أنه "في أبريل، سنخسر ضعف كمية النفط الخام والمنتجات المكررة التي خسرناها في مارس، إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة". 

وفي الظروف العادية، يمر عبر هذا الممر المائي خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، والذي أُغلق فعلياً بسبب التهديدات الإيرانية بإطلاق النار على السفن.

وتوقع أن تُفضي الأزمة الحالية إلى انتعاش آخر للطاقة النووية، وازدهار في السيارات الكهربائية، ودفع نحو المزيد من مصادر الطاقة المتجددة، فضلاً عن دفع بعض الدول إلى زيادة حرق الفحم، لكنه قال إن قطاع الغاز، الذي قدم نفسه كمورد موثوق، سيضطر إلى "بذل جهد كبير لاستعادة سمعته بعد صدمتين في قطاع الطاقة خلال 4 سنوات".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤