"ريبسول" الإسبانية تستأنف إنتاج النفط في فنزويلا وتسعى لمضاعفته 3 مرات
•أعلنت شركة ريبسول الإسبانية العملاقة للطاقة الخميس، توقيع اتفاق مع الحكومة الفنزويلية لاستئناف تشغيل وتوسيع نطاق الإنتاج في مشروعها النفطي المشترك في فنزويلا، بعد تعطّل العمليات فيه بشكل كبير في العام...
•ويسمح الاتفاق لريبسول باستئناف تشغيل مشروعها المشترك "بتروكيريكي"، الذي أُنشئ لتطوير وتشغيل حقول النفط في شرق فنزويلا، وفقا لبيان صادر عن الشركة.
•وتملك ريبسول 40% من أسهم بتروكيريكي، بينما تستحوذ شركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA) على 60% منها.
هذا الخبر من صحيفة البلاد البحرينية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أعلنت شركة ريبسول الإسبانية العملاقة للطاقة الخميس، توقيع اتفاق مع الحكومة الفنزويلية لاستئناف تشغيل وتوسيع نطاق الإنتاج في مشروعها النفطي المشترك في فنزويلا، بعد تعطّل العمليات فيه بشكل كبير في العام 2025. ويسمح الاتفاق لريبسول باستئناف تشغيل مشروعها المشترك "بتروكيريكي"، الذي أُنشئ لتطوير وتشغيل حقول النفط في شرق فنزويلا، وفقا لبيان صادر عن الشركة. وتملك ريبسول 40% من أسهم بتروكيريكي، بينما تستحوذ شركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA) على 60% منها. وأعلنت المجموعة الإسبانية أنّها مستعدة لزيادة إنتاج النفط الخام في البلاد بنسبة 50% خلال 12 شهرا، ومضاعفته ثلاث مرات خلال 3 سنوات إذا تم استيفاء "الشروط اللازمة"، وفق وكالة "فرانس برس". وقال مدير الاستكشاف والإنتاج في الشركة فرانسيسكو جيا في بيان، إنّ "هذا الاتفاق يؤكد التزام ريبسول حيال فنزويلا، حيث نعمل من دون توقف منذ العام 1993". وأضاف "لدينا أصول بالإضافة إلى قدرات تقنية وتشغيلية وبشرية على الأرض لزيادة إنتاجنا في البلاد". إنتاج 45 ألف برميل يوميا وأوضحت ريبسول أنّ إنتاجها النفطي في فنزويلا يبلغ حاليا حوالى 45 ألف برميل يوميا، ويتركّز بشكل رئيسي في مشروع بتروكيريكي. وتمّ توقيع الاتفاق بين ريبسول ووزارة المحروقات الفنزويلية وشركة النفط الحكومية الفنزويلية. وفي آذار/مارس، وقعت الحكومة الفنزويلية اتفاقية مع ريبسول والشركة الإيطالية إيني لتعزيز مشروع غاز تشارك فيه الشركتان منذ العام 2009. وتمّ تقييد عمليات ريبسول في فنزويلا منذ العام 2025 بسبب إلغاء واشنطن من جانب واحد لرخصة التشغيل الخاصة بها، في قرار طال أيضا بقية الجهات الأجنبية الموجودة هناك. وفي كانون الثاني/يناير، نفذت واشنطن عملية عسكرية في كراكاس قامت خلالها باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وسجنه. ومنذ ذلك الحين، تعمل إدارة ترامب بشكل وثيق مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز لجذب استثمارات أجنبية في قطاع النفط في البلاد. وخففت الولايات المتحدة الحظر النفطي المفروض على فنزويلا منذ العام 2019، ومنحت تراخيص لشركة ريبسول وخمس شركات نفط كبرى أخرى في شباط/فبراير للعمل في البلاد. "شيفرون" تسعى لزيادة إنتاجها في كراكاس والإثنين، وقعت شركة شيفرون الأميركية العملاقة اتفاقية مع كراكاس لزيادة إنتاج النفط في البلاد، بعد تبادل التراخيص مع شركة النفط الفنزويلية. ويأتي العمل على زيادة إنتاج النفط الفنزويلي في وقت تواجه الأسواق العالمية اضطرابات في الإمدادات من الشرق الأوسط، بسبب الحرب التي اندلعت بعد هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير. وعلى الرغم من احتياطياتها الهائلة، إلا أنّ صناعة النفط في فنزويلا تعاني من ضعف شديد بعد سنوات من توقف الاستثمارات والفساد، الأمر الذي تفاقم بسبب الحظر الأميركي المفروض في العام 2019. وبحسب آخر تقرير صادر عن منظمة "أوبك"، أنتجت فنزويلا في شباط/فبراير حوالى مليون برميل نفط يوميا، وهو رقم لا يزال بعيدا من الذروة التي بلغها والتي تمثّلت في 3 ملايين برميل يوميا قبل نحو عشرين عاما. وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أكد لوكالة "فرانس برس" في باريس في شباط/فبراير، أنّ إنتاج النفط في فنزويلا قد يرتفع بنسبة 30 إلى 40% بحلول نهاية العام 2026.المصدر: صحيفة البلاد البحرينية | Source: صحيفة البلاد البحرينية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة البلاد البحرينية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة البلاد البحرينية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

