... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
317079 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6446 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

“رئة الجنوب”… الأكثر تضرراً في الحرب

العالم
جديدنا نيوز
2026/05/05 - 05:41 504 مشاهدة
الرئيسية/اخبار لبنان - Lebanon News/“رئة الجنوب”… الأكثر تضرراً في الحرب اخبار لبنان - Lebanon News “رئة الجنوب”… الأكثر تضرراً في الحرب منذ 19 دقيقة 16 2 دقائق فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب يُعتبر القطاع الزراعي في جنوب لبنان من أكثر القطاعات التي تعرّضت للأضرار نتيجة الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ مطلع آذار الماضي. وترتبت انعكاسات ليس على الزراعة والمزارعين جنوباً، بل أيضاً على الوضع الاقتصادي بشكل عام، خصوصاً ان هناك منتجات لبنانية تشكل منطقة الجنوب وسهوله المصدر الأساسي لهذه الزراعات، وتعتبر الثقل في انتاجها. من أبرز هذه المنتجات زراعة الحمضيات على انواعها، وتنتشر على طول الساحل اللبناني من مدينة صيدا وحتى الحدود اللبنانية الجنوبية في الناقورة. وتحتل مساحات واسعة من الحقول والبساتين وتغطي سوق الاستهلاك بشكل كامل، إضافة الى موضوع التصدير الذي يوفر العملة الأجنبية التي يحتاجها السوق. والسلعة الثانية التي تشكل حقول الساحل الجنوبي وبساتينه مكاناً لزراعتها هي الموز الذي لاينمو الا على الساحل ويحتاج الى الطقس الدافئ. والسهول الساحلية الواسعة غير متوافرة بالشكل المطلوب عدا في الجنوب، على عكس مناطق شمال لبنان ذات المناطق الجبلية التي تشكل مصدراً لانتاج التفاح اللبناني المشهور بجودته العالية. وتعتبر الحمضيات والموز منتجات للتصدير، نظراً الى وفرة انتاجها بما يفوق حاجة سوق الاستهلاك المحلي، ما يجعلها مصدراً أساسياً للتصدير. وضررها لا ينعكس على المزارعين فحسب في ظل هذه الظروف الصعبة، بل على الوضع الاقتصادي برمته. على صعيد آخر، فإن زراعة التبغ التي كانت تشكل مصدر العيش لنحو 80% من الجنوبيين عند انشاء شركة حصر التبغ والتنباك “الريجي اللبنانية”، قبل الاستقلال ايام الانتداب الفرنسي. وكانت قرى الجنوب وبلداته الموطن الأساسي لهذه الزراعة المتعبة نظراً الى طول الموسم وضعف المردود. لكنها بدأت بالتراجع تدريجياً منذ سبعينيات القرن الماضي، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية وما سببته من تهجير. وتواجه اليوم مشكلة لأن زراعتها في الحقول تبدأ مع شهر إبريل وقبل ذلك في المشاتل، الأمر الذي عطل هذه الزراعة إلا فيما ندر. وتحاول الشركة تقديم اغراءات في مناطق يمكن ان تقدم على زراعة التبغ، حيث تشكل هذه الشركة احد روافد الخزينة بما تحققه من ارباح سنوية. ثمة قطاع آخر ينشط أيضاً في جنوب لبنان وهو قطاع النحل. ومن المعروف ان هذا القطاع الذي يحتاج الى الاهتمام على مدار السنة، يتركز العمل به في شهري مارس وإبريل. وتراجع الرعاية في هذه الفترة يعرّض القطاع لضياع الموسم وتراجع حجمه بشكل كبير. ولم تنجح محاولات وزارة الزراعة في انقاذ القطاع بنقل مزارع النحل الى خارج منطقة الجنوب. وهناك قطاعات أخرى ومنها الدواجن والطيور التي تركت بلا رعاية، ما يؤدي الى نفوق معظمها تحت وطأة القصف والغارات اليومية، فيرتب على المزارعين والفلاحين أضراراً وخسائر تفوق قدرة تحملهم. وللسنة الثانية توالياً، غاب موسم الزيتون من القرى والبلدات الحدودية بسبب الحرب وتعذر وصول المزارعين الى حقولهم. واقتصر الانتاج لدى البعض على تأمين الحاجات المنزلية، بعدما كان سابقاً مصدراً للرزق، من بيع الزيت الجنوبي المشهور بجودته وتصديره الى الخارج وخصوصاً الولايات المتحدة وأفريقيا. أحمد عز الدين – الأنباء الكويتية منذ 19 دقيقة 16 2 دقائق فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب إتبعنا شاركها فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤