رصاصة قناص إسرائيلي تغتال طفولة محمد الشيخ في مخيم الجلزون
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ببراءة الطفولة المعهودة، خرج الطفل محمد صابر الشيخ البالغ من العمر 13 عاماً من منزله في مخيم الجلزون للاجئين شمال مدينة رام الله، قاصداً اللعب مع أقرانه في أزقة المخيم. لم يكن يعلم محمد أن رصاصة قناص من جيش الاحتلال تترصده لتنهي رحلة لعبه وتحوله إلى ضحية جديدة لسياسة الاستهداف المباشر التي ينتهجها الجنود ضد المدنيين والأطفال في الضفة الغربية المحتلة. أصابت الرصاصة رأس الطفل محمد بشكل مباشر، مما أدى إلى تهتك في أنسجة الدماغ وفقدان جزء منه، لينقل على وجه السرعة إلى المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله. ومنذ وقوع الحادثة في التاسع من أبريل الجاري، لا يزال الطفل يرقد في غرفة العناية المكثفة يصارع الموت، حيث وصفت المصادر الطبية حالته بأنها أقرب للموت منها للحياة نتيجة خطورة الإصابة الدماغية. وأفاد والد الطفل، صابر الشيخ، في تصريحات لمصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وسط إطلاق نار عشوائي ومكثف، مما أدى لإصابة نجله بينما كان يلهو مع أطفال الحي. وأوضح الوالد أن الرصاصة تسببت في أضرار جسيمة لا يمكن تداركها بسهولة، مشيراً إلى أن العائلة تعيش حالة من الترقب والقلق الدائم بانتظار أي بصيص أمل في تحسن حالته الصحية الحرجة. الرصاصة اخترقت رأسه متسببة في أضرار خطيرة في الدماغ، وحالته لا تزال في مرحلة الخطر الشديد رغم التحسن الطفيف. من جانبه، أكد الطبيب المشرف على الحالة، عبد الوهاب خروشة أن الوضع الصحي للطفل محمد لا يزال معقداً وصعباً للغاية، خاصة وأن الإصابة تسببت في خروج جزء من المادة الدماغية ونزيف حاد. وأوضح الطبيب أن الطواقم الطبية تعاملت مع النزيف فور وصول الطفل لقسم الطوارئ، وأجرت له عمليات تنظيف لموضع الإصابة، لكنه لا يزال يحتاج لمتابعة طبية حثيثة في قسم الأعصاب. وتأتي هذه الجريمة في سياق تصعيد مستمر ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث تشير المعطيات الرسمية إلى استشهاد مئات الأطفال برصاص الاحتلال في الضفة الغربية والقدس منذ أكتوبر الماضي. وتعكس حالة محمد الشيخ الواقع المرير الذي يعيشه أطفال المخيمات الفلسطينية، حيث يتحول اللعب البسيط إلى مواجهة دامية مع قناصة الاحتلال الذين لا يفرقون بين طفل ومقاتل. ووفقاً لبيانات مكتب الاتصال الحكومي الفلسطيني، فقد قتل الاحتلال نحو 237 طفلاً في الضفة الغربية والقدس خلال الأشهر الأخيرة، ضمن حصيلة إجمالية تجاوزت الألف شهيد. وتؤكد هذه الأرق...





