*رسالة وفاء من أسر الشهداء.. سيدة أردنية لجلالة الملك: أنت عزوتنا والله ينصرك
- جلالة الملك يودع بعثة حجاج بيت الله الحرام المخصصة لأسر الشهداء.
شَهِدَتْ مَرَاسِمُ تَوْدِيعِ بَعْثَةِ حَجَّاجِ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ المَخْصَصَةِ لِأُسَرِ الشُّهَدَاءِ، مَوْقِفًا مُؤَثِّرًا جَسَّدَ عُمْقَ التَّلَاحُمِ بَيْنَ القِيَادَةِ الِاشْمِيَّةِ وَأَبْنَاءِ الوَطَنِ، حِينَمَا وَجَّهَتْ سَيِّدَةٌ أُرْدُنِيَّةٌ مِنْ ذَوِي الشُّهَدَاءِ دَعَوَاتٍ نَابِعَةً مِنَ القَلْبِ لِجَلَالَةِ المَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي ابْنِ الحُسَيْنِ قَائِلَةً: "أَنْتَ عِزْوَتُنَا وَاللهُ يَنْصُرَكْ".
وَجَاءَتْ هَذِهِ الكَلِمَاتُ الصَّادِقَةُ أَثْنَاءَ تَوْدِيعِ جَلَالَتِهِ لِلْبَعْثَةِ الَّتِي تَضُمُّ عَائِلَاتِ شُهَدَاءِ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الجَيْشِ العَرَبِيِّ، وَالأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ، قُبَيْلَ تَوَجُّهِهِمْ لِأَدَاءِ مَنَاسِكِ الحَجِّ لِلْمَوْسِمِ الحَالِيِّ.
وَتَنْطَلِقُ هَذِهِ البَعْثَةُ النَّوْعِيَّةُ سَنَوِيًّا بِمَكْرُمَةٍ مَلَكِيَّةٍ سَامِيَّةٍ مِنَ الدِّيوَانِ المَلَكِيِّ الهَاشِمِيِّ، تَرْجَمَةً لِلرِّعَايَةِ المَلَكِيَّةِ المَوْصُولَةِ لِأَبْنَاءِ الشُّهَدَاءِ وَتَقْدِيرًا لِلتَّضْحِيَاتِ الجَسِيمَةِ الَّتِي قَدَّمَهَا شُهَدَاءُ النَّشَامَى فِي الدِّفَاعِ عَنْ حِمَى الأُرْدُنِ وَصَوْنِ أَمْنِ اسْتِقْرَارِهِ.
وَتَعْكِسُ هَذِهِ المَكْرُمَةُ الحِرْصَ الهَاشِمِيَّ الدَّائِمَ عَلَى تَكْرِيمِ تِلْكَ العَائِلَاتِ وَتَقْدِيمِ كَافَّةِ التَّسْهِيلَاتِ الخَدَمَاتِيَّةِ وَاللُّوجِسْتِيَّةِ لَهُمْ لِتَمْكِينِهِمْ مِنْ أَدَاءِ فَرِيضَةِ الحَجِّ بِيُسْرٍ وَرَاحَةٍ، وِسْطَ أَجْوَاءٍ مِنَ الِاعْتِزَازِ الوَطَنِيِّ بِإِرْثِ الَّذِينَ جَادُوا بِأَرْوَاحِهِمْ لِأَجْلِ رَايَةِ الوَطَنِ.





