روبرتسون يستبعد “سيناريو الثأر” ويشيد بقوة المنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة
المصدر: أشطاري 24 | Source: أشطاري 24استبعد أندرو روبرتسون، قائد المنتخب الاسكتلندي، أي حديث عن الثأر الرياضي قبل مواجهة المنتخب المغربي، مؤكداً أن الهزيمة التي تلقاها منتخب بلاده أمام “أسود الأطلس” في مونديال 1998 لا تشكل أي دافع بالنسبة للجيل الحالي.
وأوضح روبرتسون، خلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة، أنه كان طفلاً صغيراً عندما جرت تلك المواجهة، لذلك لا يرى أي معنى للحديث عن الرغبة في رد الاعتبار.
وقال: “كنت في الرابعة من عمري فقط عندما أقيمت تلك المباراة، ولهذا لا أفكر نهائياً في فكرة الثأر. لو فعلت ذلك لكنت أحمل هذا الشعور منذ سنوات طويلة”.
ولم يُخف قائد اسكتلندا إعجابه بما حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن الفريق أصبح أحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية بعد تألقه اللافت في النسخة الماضية من كأس العالم.
وأضاف: “المغرب منتخب قوي ويستحق كل التقدير، فقد مثّل الكرة الإفريقية بأفضل صورة في المونديال الأخير. سندخل المباراة بطموح تحقيق الفوز، كما أن المغرب يملك الهدف نفسه، ونتمنى أن تكون النتيجة في صالحنا”.
ويصطدم المنتخبان المغربي والاسكتلندي، مساء الجمعة، في مباراة مرتقبة ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في مواجهة ينتظر أن تكون حافلة بالندية بالنظر إلى أهمية نقاطها في سباق التأهل.
The post روبرتسون يستبعد “سيناريو الثأر” ويشيد بقوة المنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة appeared first on أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أشطاري 24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أشطاري 24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





