روبوتات قتالية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تدخل ساحات المعارك
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
لم يعد استخدام الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الحروب مجرد تصور مستقبلي، بل أصبح واقعاً يُختبر على الأرض، مع توجه الجيوش حول العالم إلى تقليل المخاطر البشرية ورفع كفاءة العمليات العسكرية.
روبوتات بشرية الشكل في الميدانأحد أبرز هذه التطورات يتمثل في الروبوت البشري Phantom MK-1، الذي صمم ليحاكي حركة الإنسان والعمل في بيئات صعبة تعجز عنها الآلات التقليدية.
ويبلغ طول الروبوت نحو 175 سم، ويزن قرابة 80 كغم، مع قدرة على حمل حمولة تصل إلى 20 كغم، والتحرك بسرعة تصل إلى 6 كم/ساعة، مستعيناً بكاميرات وأجهزة استشعار لفهم البيئة المحيطة، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".ورغم هذا التقدم، لا تزال هذه الروبوتات قيد الاختبار، حيث تُستخدم لتقييم الأداء والحركة ومدى قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على العمل تحت الضغط.
تحكم بشري وذكاء اصطناعي مساعدتعتمد الأنظمة العسكرية الحديثة على ما يُعرف ب"الإنسان داخل الحلقة" (Human-in-the-loop)، حيث يساعد الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، وتحديد الأهداف، واقتراح القرارات، بينما يبقى القرار النهائي بيد العنصر البشري، خاصة في ما يتعلق باستخدام القوة.
انتشار واسع للروبوتات الأرضيةولا تقتصر التطورات على الروبوتات البشرية، إذ تشهد المركبات الأرضية غير المأهولة (UGVs) انتشاراً واسعاً في العمليات العسكرية.
ففي يناير 2026 فقط، نُفذت أكثر من 7 آلاف مهمة باستخدام هذه الروبوتات، التي تُستخدم أساساً في:
- نقل الإمدادات.
- إخلاء الجرحى.
- الاستطلاع والمراقبة.
ما يعكس دورها المتزايد في المهام اللوجستية بدلاً من القتال المباشر.
سباق عالمي نحو حروب مؤتمتةتشهد عدة دول، بينها أميركا وإسرائيل وروسيا والصين، سباقاً متسارعاً لتطوير تقنيات الروبوتات العسكرية.
فقد اختبرت الصين روبوتات كلاب مسلحة في تدريبات ميدانية، بينما استخدمت الولايات المتحدة منذ سنوات أنظمة مثل PackBot وTALON في مناطق النزاع.
تحديات تقنية وأمنيةورغم هذا التقدم، لا تزال هناك عقبات كبيرة، أبرزها:
- محدودية عمر البطارية.
- ارتفاع التكاليف.
- صعوبة التعامل مع بيئات معقدة.
- مخاطر الاختراق الإلكتروني وسوء الاستخدام.
مستقبل الحروبويتوقع خبراء أن تشهد الحروب مستقبلاً استخدام أسراب من الروبوتات المتصلة تعمل بشكل متكامل عبر البر والجو والبحر.
هذا التحول لا يغير فقط شكل المعارك، بل يعكس أيضاً انتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة إلى شريك فعلي في اتخاذ القرار، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة كلياً في تطور التكنولوجيا العسكرية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





