🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
860,158 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,781 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

رمزي الغزوي : على وقع الشعار

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/06/16 - 02:54 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

حين لا تخوض دولة حربها بنفسها، لا تنتصر. وحين ترفع الشعارات أكثر مما ترفع السلاح، تنهزم ولو بعد حين. إيران لم تكن غائبة عن ميادين المشرق، لكنها لم تكن حاضرة حقا. كانت تدير الحرائق من خلف الستار، وتسمّي ذلك مقاومة. كانت تهمس في آذان الأتباع، ثم تتركهم للنار. وكلما اقترب الخطر من حدودها، تراجعت خطوة، وتركت الحلفاء وحدهم في الميدان. لم تكن البطولة هدفا. كان النفوذ هو الغاية، أما القتال فوسيلة مؤقتة، يُرفع عندما تشتد الحاجة، ويُخمد عندما يقترب الخطر من القلب. وخصوم إيران كثر، أميركا، إسرائيل، دول عربية. لكن العدو الحقيقي لم يكن خارج حدود الجغرافيا فقط. كان كل من لا يخضع. من لا يعترف بدورها الأبوي في الإقليم. من لا يرى في تمددها خلاصا، بل يراه عبورا ثقيلا على ما تبقى من سيادة متصدعة. تحت شعار تحرير فلسطين، شيدت إيران جسورا إلى العمق العربي. دعمت جماعات مسلحة لا تقاتل حيث العدو، بل حيث الدولة. أسقطت الجيوش وأقامت الميليشيات. أضعفت الحكومات وأطلقت سلطات رديفة. وفي كل ذلك، كانت فلسطين الحاضر الغائب، تُرفع كلما دعت الحاجة، وتُركن جانبا عند الحساب. ،كانت الخطة تتكرر في عدة دول عربية. تفكيك المركز، تنصيب وكيل، ثم إعادة رسم الولاءات. لم يسأل أحد عن الحدود، فالولاء لم يكن لجغرافيا، بل لعقيدة تنتظر القرار من طهران. راى أنصار هذا المشروع فيه حلما مؤجلا بتحرير. خصومه رأوا فيه غطاء لمشروع توسعي يزرع الخراب باسم القضية. لم تكن الخلافات طائفية فقط، بل كانت جوهرية: من يملك حق الحديث باسم فلسطين، ومن يقرر متى تبدأ الحرب ومتى تتوقف. ليست كل يد ترفع شعارا تنوي به المعركة. وليست كل بندقية مصوّبة نحو العدو تحمل نية التحرير. في المشرق العربي، ضاعت البوصلة حين صار الصوت الأعلى لمن لا يدخل الميدان، بل يكتب خرائط الدم من بعيد. تحولت فلسطين من جرح حي إلى شعار محفوظ، من نداء شعبي إلى ترنيمة تستعملها السلطة لإخفاء أطماعها. صار الحلم رهينة المساومات، والهتاف النبيل وسيلة لبناء الولاء. وفي زحمة الحناجر، خفت الصوت الصادق. وبين ركام المدن، لم يبق سوى السؤال عالقا في هواء ثقيل: هل ما زالت هذه الأرض تعرف طريقها إلى التحرير؟ أم أننا فقدنا شكل الطريق، حين صرنا نحرس الخريطة أكثر من الحلم؟ ــ الدستور


المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍