ركود تجاري يضرب محيط مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إغلاقه
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم:لم يكن إغلاق مبنى مستشفى الأميرة بسمة التعليمي القديم حدثا عابرا في وسط مدينة إربد، فالمستشفى الذي ظل لعقود نقطة جذب يومية للمرضى ومرافقيهم والكوادر الطبية، كان يشكل شريان حياة لعشرات المحال التجارية المحيطة به. لكن مع انتقال الخدمات إلى الموقع الجديد، بدأت ملامح الركود ترتسم بوضوح على الشوارع المجاورة، حيث أغلقت بعض المحال أبوابها، فيما تكافح أخرى للاستمرار وسط تراجع حاد في الحركة الشرائية. أصحاب محال تجارية، أكدوا أن وجود المستشفى كان يضمن حركة يومية مستمرة، تبدأ منذ ساعات الصباح الباكر ولا تهدأ حتى المساء. وقال أحد أصحاب المطاعم الصغيرة القريبة، إن نسبة المبيعات انخفضت إلى أكثر من النصف منذ الإغلاق، موضحا أن الزبائن كانوا من المراجعين والمرافقين وحتى الكوادر الطبية، أما اليوم فالحركة خجولة ولا تكفي لتغطية التكاليف التشغيلية. كما تأثرت صيدليات ومكتبات ومحال لبيع العصائر والمواد التموينية، حيث أشار أحد العاملين في الصيدليات، محمد سعيد، إلى أن موقع الصيدلية كان إستراتيجيا لخدمة مراجعي العيادات، لكن بعد انتقال الأقسام وإغلاق المبنى القديم، لم يعد هناك تدفق للمرضى كما في السابق، ما اضطره إلى تقليص عدد الموظفين لتخفيف الأعباء. ولم يقتصر الركود على تراجع المبيعات فحسب، بل انعكس أيضا على قيمة الإيجارات، حيث اضطر بعض أصحاب العقارات إلى تخفيض بدل الإيجار أو منح تسهيلات للمستأجرين، في محاولة للإبقاء على المحال عاملة وعدم تحول الشارع إلى منطقة شبه مهجورة، فيما فضل مستأجرون إنهاء عقودهم لعدم قدرتهم على الاستمرار في ظل غياب الحركة. كما تأثر النقل المحلي في المنطقة، إذ شهدت حركة التنقل ركودا ملحوظا، خصوصا السرافيس العاملة على خط شارع فلسطين، التي كانت تعتمد بشكل كبير على المراجعين والمرافقين للمستشفى القديم كمصدر رئيسي للركاب....





