... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
150139 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5596 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

رحيل الجريحة والأسيرة المحررة نعمة محمود الحلو

العالم
أمد للإعلام
2026/04/11 - 12:24 502 مشاهدة

 نعمة محمود الحلو من مواليد مخيم جباليا للاجئين بتاريخ 8/6/1952م، تعود جذور عائلتها إلى قرية بيت جرجا قضاء غزة، على بعد (15) كم إلى الشمال الغربي من مدينة غزة، وتجاورها قرى بربرة، هربيا، دير سنيد، وسمسم، تلك القرية الواقعة على السهل الجنوبي الغربي لفلسطين، والتي هاجرت منها العائلة قسرًا إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م، واستقرت في مخيمات اللجوء والفقر والبؤس (مخيم جباليا) شمال قطاع غزة.

التحقت المناضلة / نعمة الحلو بالعمل الفدائي منذ سبعينيات القرن الماضي.

فقدت عينها وذراعها خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال في مخيم جباليا.

اعتُقلت ثلاث مرات؛ الأولى عام 1972م، وأُفرج عنها بعد خمس سنوات، والاعتقال الثاني كان عام 1979م، وأُفرج عنها بعد أربع سنوات ونصف، أما الاعتقال الثالث فكان عام 1990م، وأُفرج عنها بعد مضي خمس سنوات، وبذلك تكون قد أمضت نحو (15) عامًا في الاعتقال.

المناضلة / نعمة الحلو أيقونة النضال في مخيم جباليا، وكانت رمزًا ونموذجًا يُحتذى به، ومدرسة نضالية بحق.

تولت مواقع تنظيمية ووطنية، فكانت عضوًا في المكتب السياسي لحزب (فدا)، ومسؤولة دائرة الشهداء والأسرى، كما كانت عضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني.

يوم الجمعة الموافق 10/4/2026م رحلت الفدائية والأسيرة والمناضلة الكبيرة / نعمة الحلو، بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحية.

تمت الصلاة على جثمانها الطاهر، وشُيّعت إلى مثواها الأخير في مقبرة جباليا بالمخيم.

رحم الله الرفيقة والأسيرة المحررة / نعمة محمود الحلو، وأسكنها فسيح جناته.

بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾

صدق الله العظيم

بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني

بقلوب يعتصرها الألم ينعي رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح وأعضاء المجلس كافة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني رحيل المناضلة الوطنية وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الأسيرة المحررة نعمة الحلو ابنة مخيم جباليا التي وافتها المنية في قطاع غزة بعد مسيرة نضالية وإنسانية حافلة بالعطاء والتضحية.

لقد جسدت الفقيدة نموذجا فريدا للمرأة الفلسطينية المناضلة إذ كانت من أوائل المنخرطات في العمل الفدائي مع مطلع سبعينيات القرن الماضي حيث التحقت بصفوف الثورة وقدمت من نفسها ثمنا للحرية بعد أن فقدت عينها وذراعها خلال اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم جباليا قبل أن تعتقل وتمضي سنوات عمرها في سجون الاحتلال صامدة ثابتة على مواقفها.

وعرفت الراحلة بإيمانها العميق بعدالة قضيتها وبزهدها ونقائها والتزامها الوطني الصادق حيث كرست حياتها لخدمة شعبها والدفاع عن حقوقه وظلت وفية لنهجها النضالي والإنساني حتى آخر أيامها حاملة رسالة الكفاح بكل شرف وإخلاص.

إن المجلس الوطني الفلسطيني وهو ينعى هذه القامة الوطنية تستحضر بكل فخر واعتزاز سيرتها المضيئة ومواقفها المشرفة التي ستبقى راسخة في الذاكرة الوطنية ووجدان شعبنا.

وإذ نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيدة وذويها وإلى عائلة الحلو المناضلة وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته وأن يلهم أهلها ومحبيها ورفاق دربها جميل الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون

يتقدم الرفيق ا صالح رأفت/الأمين العام لحزب الاتحادالديمقراطي الفلسطيني-فدا و الرفاق أعضاء المكتب السياسي و أعضاء اللجنة المركزية و كادرات الحزب بخالص العزاء من ال الحلو الكرام بوفاة الرفيقة الماجدة القائدة الوطنية المناضلة/نعمة الحلو /عضو المكتب السياسي لحزب الاتحادالديمقراطي الفلسطيني-فدا

الرحمه لروحها و خالص العزاء لأهلها و محبيها

حركة فتح - إقليم مصر

مكتب الإعلام والثقافة

رحيل نعمة الحلو.. صوت الأسرى والمرأة الفلسطينية الذي لا يغيب

بمزيد من الحزن والأسى، نعت الحركة الوطنية الفلسطينية والمؤسسات الرسمية والشعبية، المناضلة الوطنية البارزة، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، والأسيرة المحررة نعمة الحلو، ابنة مخيم جباليا الصامد، التي وافتها المنية في قطاع غزة بعد حياة مديدة سخرتها لخدمة القضية الفلسطينية.

كانت مقاتلة بارزة في العمل العسكري، حيث واجهت جيش الاحتلال ببسالة وأوقعت في صفوفهم خسائر مباشرة، وجسدت معاني التضحية بجسدها؛ حيث أصيبت برصاصات في القلب، وشظايا في أنحاء جسمها والعين، بالإضافة إلى بتر يدها نتيجة العمليات القتالية.

أمضت ما يقارب 15 عاماً صابرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبرزت كإحدى قيادات العمل الوطني خلال انتفاضة الحجارة، واعتبرت مدرسة ونموذجاً يُحتذى به لفتيات فلسطين في المقاومة والنضال.

وتعتبر الراحلة "أم المناضلين" أيقونة من أيقونات العمل الوطني والإنساني، حيث عُرفت بصلابتها في مواجهة الاحتلال خلف القضبان، واستمرارها في العطاء عقب تحررها من خلال دورها الفاعل في المجلس الوطني الفلسطيني، ودفاعها المستميت عن حقوق المرأة والأسرى والمهمشين.

عاشت الراحلة حياة حافلة بالبذل، انطلقت من أزقة مخيم جباليا لتصبح صوتاً وطنياً مخلصاً، وجزءاً لا يتجزأ من النسيج الثوري الفلسطيني، وقد تركت برحيلها فراغاً كبيراً في الميادين السياسية والاجتماعية التي شهدت على إخلاصها وتفانيها في العمل من أجل رفعة الوطن وحريته.

نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الحلو الكرام في الوطن والشتات، وإلى رفاق دربها في المجلس الوطني، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء.

"إنا لله وإنا إليه راجعون"

د.شفيق التلولي..

انا لله وانا اليه راجعون ربنا يرحمها المناضلة نعمة محمود الحلو ويسكنها فسيح جناته لقد مضت في سجون الكيان الصهيوني ما يقارب 15 عام وكانت مقاتلة في العمل العسكري وإصابت وقتلت العديد من عصابات جيش الكيان الصهيوني وجراء ذلك أصيبت بعدة رصاصات في القلب وشظايا في أنحاء جسمها وفي العين وبترت يدها وكانت من قيادة العمل الوطني في الانتفاضة المباركة انتفاضة الحجارة وفي هذا اليوم العظيم. يوم الجمعةتسلم ربنا أمانته وسلمت روحها الى خالقها بعد نضال طويل ضد الكيان الصهيوني الغاشم وكانت مدرسة لفتيات فلسطين في النضال محمود محمد الحلو انشاء الله يتقبلها مع الشهداء ويسقيها شربة ماء من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

الشاعر/ناصر عطاالله..

من لا يعرف المناضلة نعمة الحلو لا يعرف مخيم جباليا، لم التقي بها في حياتي بل سمعت عنها مرارًا ليس من أبناء خالتها أصدقائي وأحبتي آل التلولي، لكن من أبناء المخيم حيث وجدتهم، بفطرتي لاكتشاف المرأة البطلة في مخيم والكل يدرج اسم نعمة الحلو كخيار أول.

تودعنا اليوم في ساعة مباركة وفي سلة روحها فقدان أغلى الناس على قلبها، وسنوات اعتقال وخسارة عين ويد وهي في مواجهة العدو أبان شبابها، ترحل عن عالمنا ونحن مثقلون بأحزاننا إلا أن المخيم سيرحل يومًا ونعود إلى وردتنا الكبرى ومعنا سيرتها.

أعظم الله أجر أهلها وإخوتي أخواها آل التلولي وكل محبيها

جمال عبيد ابو السعيد.

المناضلات و المناضلون يرحلون بصمت /

نتقدم بعظيم التعازي والمواساة من عموم أبناء شعبنا الفلسطيني عامة و آل الحلو الأحرار الأوفياء الكرام خاصة برحيل الأسيرة المحررة و الفلسطينية المناضلة الجريحة نعمة الحلو بعد مشوار طويل من التضحيات الجسام ...

ابو مصطفي الصرفندي.

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾

صدق الله العظيم

مخيم جباليا يودع اليوم المناضله نعمه الحلو

نتقدم لكافة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني رحيل المناضلة الوطنية وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الأسيرة المحررة نعمة الحلو ابنة مخيم جباليا، التي وافتها المنية في قطاع غزة، بعد مسيرة نضالية وإنسانية حافلة بالعطاء والتضحية.

لقد جسدت الفقيدة أنموذجاً فريداً للمرأة الفلسطينية المناضلة، إذ كانت من أوائل المنخرطات في العمل الفدائي مع مطلع سبعينيات القرن الماضي، حيث التحقت بصفوف الثورة وقدمت من نفسها ثمناً للحرية، بعد أن فقدت عينها وذراعها خلال اشتباك مع قوات الإحتلال في مخيم جباليا قبل أن تعتقل وتمضي سنوات عمرها في سجون الإحتلال صامدة ثابتة على مواقفها.

وعرفت الراحلة بإيمانها العميق بعدالة قضيتها وبزهدها ونقائها وإلتزامها الوطني الصادق، حيث كرست حياتها لخدمة شعبها والدفاع عن حقوقه وظلت وفية لنهجها النضالي والإنساني حتى آخر أيامها حاملة رسالة الكفاح بكل شرف وإخلاص.

كما اننا ننعى الرفيقه القامة الوطنية يستحضر بكل فخر وإعتزاز سيرتها المضيئة ومواقفها المشرفة حيت عملنا معآ عشرين عاما

والتي ستبقى راسخة في الذاكرة الوطنية ووجدان شعبنا.

وإذ نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيدة وذويها وإلى عائلة الحلو المناضلة وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني، لنسأل الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته وأن يلهم أهلها ومحبيها ورفاق دربها جميل الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون

ابراهيم ابو الشيخ..

سلامات لروح المناضلة الصلبة

نعمة الحلو التي كان لها دورا بارزا جدا في الانتفاضة الفلسطينية الكبرى علم ٨٧ ..

الرفيقة نعمة الحلو أخت الرجال .

رحمها الله بواسع رحمته ، وعزائنا لكل الأحرار على إمتداد الوطن الفلسطيني ، ولكل الأحرار من المحيط للخليج .

إنا لله وإنا إليه راجعون

حسام عزام...

المناضلة الكبرى الأسيرة المحررة ابنة مخيم جباليا الجارة( نعمة الحلو) في ذمة الله.

لم تكن تحب الظهور الإعلامي عاشت حياتها متعففة زاهدة، مقاتلة فقدت عينها وذراعها خلال عملية اشتباك مع جيش Iلاحتلال في سبعينيات القرن الماضي، اعتقلت على أثرها بعد إصابتها وقتذاك؛ لتفني عمرها في المعتقلات الإسرائيلية.

رحم الله المناضلة سليلة النضال والمناضلين الحاجة نعمة الحلو المناضلة والإنسانة التي تلمسنا طريق النضال على هديها.

السفير الدكتور/فايز ابو عيطه.

احر التعاري بوفاة المناضلة نعمة الحلو للاهل والجيران آل الحلو الكرام وللاخوة والاصدقاء سهيل وشفيق ومحمد ونضال ورفيق التلولي وأخواتهم الكريمات.

ورحم الله الفقيدة بواسع رحمته فقد كانت ايقونة وطنية ومناضلة سيبقى ذكرها خالدا في التاريخ الفلسطيني، وفي نفوسنا ما حيينا

د. مريم ابو دقه

وداعا رفيقه القيد والكفاح نعمه الحلو رفيقه الزمن الجميل والنضال منذ البدايات الصعبه كم افتقدك ايتها الرفيقه المناضله الوفيه ونعزي انفسنا ورفيقاتك الاسيرات المحررات وكل ابناء شعبنا ورفاقك والعهد هو العهد ان نكمل المسيره حتى تحقيق الاهداف التي رسمناها معا في خطواتنا النضاليه من اجل الحريه والاستقلال والدوله المستقله وعاصمتها القدس الشريف

وستبقى خالده في ذاكره ابناء شعبك الصامدين

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤