... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
240082 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7495 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ربيع الحُفر في عين الباشا: لا ورود وأزهار بل مطبات ونتوءات وإصلاح المركبات لا يتوقف

العالم
الوكيل الإخباري
2026/04/22 - 11:59 502 مشاهدة
⏹ ⏵ https://www.alwakeelnews.com/story/771634 الوكيل الإخباري-كتب مهند الجوابرة:  في لواء عين الباشا، لا تحتاج إلى نشرة طقس لتعرف أن “الربيع” قد حلّ؛ يكفي أن تنظر إلى الشوارع. ربيعٌ من نوع آخر، لا تزهر فيه الأشجار ولا تتفتح فيه الأزهار، بل تتفتح فيه الحفر والمطبات كأنها كائنات حية تتكاثر بلا رادع، وتنتشر بلا مقاومة، وتفرض حضورها على كل طريق دون استئذان.اضافة اعلانلواء يُعد من أكبر الألوية في المملكة، لكنه يبدو اليوم وكأنه خارج حسابات الصيانة والخدمات الأساسية. شوارع منكوبة بكل ما تعنيه الكلمة، حفرٌ عميقة، مطبات عشوائية، وتعرجات تجعل القيادة اليومية مغامرة قاسية لا علاقة لها بالطرق المعبدة، بل أقرب إلى مسار عسكري مليء بالعوائق. وكأن هذه الطرق أصيبت بمرض معدٍ، لا علاج له ولا تطعيم يوقف انتشاره.المشهد لا يحتاج إلى كثير من التوصيف: من نزول مستشفى الرشيد، إلى طريق بير العواملة، وصولاً إلى الطريق الواصل بين مدرسة راية بنت الحسين وإشارة عين الباشا، وطلوع صافوط، وحتى المنطقة المقابلة لبلدية صافوط نفسها… كلها عناوين لفوضى هندسية واحدة. طرقٌ تُركت لزمنها، وكأن الزمن كفيل بإصلاحها أو تجميلها، بينما الواقع يقول إن الزمن لا يفعل سوى تعميق الجراح.الأكثر قسوة ليس فقط حالة الطرق، بل انعكاسها على حياة الناس. هذا لواء لا يقطنه أصحاب رفاهية قادرة على إصلاح مركبات تتضرر أسبوعياً، بل مواطنون بسطاء، دخلهم بالكاد يغطي أساسيات الحياة، ليُفاجأوا بأن جزءاً جديداً من رواتبهم يذهب كل شهر إلى ورش تصليح السيارات، لا بسبب الحوادث، بل بسبب “حفر الطريق”. كأن الطريق شريك دائم في استنزاف الجيب، لا مجرد وسيلة نقل.وفي ظل هذا الواقع، يغيب الدور البلدي بشكل يثير علامات استفهام كبيرة. لا صيانة تُذكر، ولا معالجة جذرية، ولا حتى حلول إسعافية تخفف من حجم الكارثة. شوارع تُترك لتتآكل يوماً بعد يوم، بينما المواطن وحده من يدفع الثمن، مرة بإطاراته، ومرة بمساعدات سيارته، ومرة بسلامته.الأدهى من ذلك أن مشهد الحفر لم يعد طارئاً، بل أصبح “نمط حياة” في اللواء. المواطن في هذا اللواء أصبح يتعامل مع الطريق كخصم يومي؛ يخرج للعمل وهو يحسب مساراً لتفادي الحفر، ويعود منهكاً من مطاردة مطبات تظهر فجأة وكأنها تلاحقه شخصياً، تودعه عند خروج اللواء وتستقبله عند العودة، في حلقة لا تنتهي من الاستنزاف.في عين الباشا، لم يعد السؤال: متى...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤