🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
943,007 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,320 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

راكان مياسي: أهدي «البارح العين ما نامت» إلى جدتي وكل النساء المتزوجات قسرًا

ترفيه
إيلاف
2026/05/30 - 18:00 505 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

إيلاف من كان: بعد العرض العالمي الأول لفيلمه الروائي الطويل «البارح العين ما نامت» ضمن قسم «نظرة ما» في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، خطف المخرج الفلسطيني راكان مياسي الأنظار بأحد أكثر الأفلام...

تدور أحداث الفيلم في أوساط البدو في سهل البقاع اللبناني، حيث يتتبع مصائر نساء يجدن أنفسهن عالقات داخل منظومة عشائرية صارمة، تتحول فيها أجساد النساء وحياتهن إلى أدوات لتسوية النزاعات الأسرة .

الفيلم من بطولة أفراد عائلة حقيقية ظهرت بشخصيات مستوحاة من حياتها الواقعية، وهو أول فيلم روائي طويل لمياسي ، الذي سبق أن لفت الأنظار بأفلام قصيرة مثل «بونبونة» و«غداً يأتي الحب» و«المفتاح».

هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

إيلاف من كان: بعد العرض العالمي الأول لفيلمه الروائي الطويل «البارح العين ما نامت» ضمن قسم «نظرة ما» في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، خطف المخرج الفلسطيني راكان مياسي الأنظار بأحد أكثر الأفلام العربية فرادة وتجريبًا هذا العام. تدور أحداث الفيلم في أوساط البدو في سهل البقاع اللبناني، حيث يتتبع مصائر نساء يجدن أنفسهن عالقات داخل منظومة عشائرية صارمة، تتحول فيها أجساد النساء وحياتهن إلى أدوات لتسوية النزاعات الأسرة .  الفيلم من بطولة أفراد عائلة حقيقية ظهرت بشخصيات مستوحاة من حياتها الواقعية، وهو أول فيلم روائي طويل لمياسي ، الذي سبق أن لفت الأنظار بأفلام قصيرة مثل «بونبونة» و«غداً يأتي الحب» و«المفتاح». وفي حوار خاص مع «إيلاف»، تحدث مياسي عن رحلته الطويلة مع أبطال الفيلم وطريقته الخاصة في بناء العالم والشخصيات. وقال إن فكرة الفيلم مستوحاة من جدته، التي أُجبرت على الزواج قسرًا وهي في الرابعة عشر من عمرها، لذا قرر أن يهدي فيلمه الأول لها، هي وكل الفتيات اللاتي تزوجن قسرًا سواء بسبب العادات والتقاليد، أو طبقًا لأحكام القبائل والعشائر.  ينطلق «البارح العين ما نامت» من أسرة حقيقية مكونة من أب وأم وأبناء، كشف راكان أنه أمضى وقتًا طويلًا في التعرف إليها ودراسة أفرادها عن قرب، موضحًا أنه كان يتردد على منزلهم باستمرار لأنه أراد الابتعاد عن الأداء التمثيلي التقليدي والاقتراب قدر الإمكان من التلقائية والصدق. وأضاف أنه تعرّف أولًا إلى جواهر، الابنة الكبرى في الأسرة، وعرض عليها المشاركة في الفيلم فوافقت مباشرة، لكنه واجه تحفظًا من بقية أفراد العائلة في البداية. ومع استمرار الزيارات وبناء الثقة بينهم، وافق أفراد الأسرة في النهاية على خوض التجربة، ليصبحوا أبطال الفيلم الأساسيين. وأوضح أن عملية التصوير نفسها كانت تقوم على الحوار مع الشخصيات الحقيقية أكثر من الالتزام الصارم بالنص المكتوب، إذ كان يسأل الفتيات أثناء التصوير عن الطريقة التي سيتصرفن بها فعليًا في المواقف المختلفة، ثم يعيد بناء المشهد وفق إجاباتهن، سعيًا إلى تقديم واقع أكثر صدقًا وأقرب إلى حياتهن اليومية. وتحدث مياسي عن علاقته بالسرد السينمائي، مؤكدًا أنه يفضل الحكايات التي لا تكشف كل شيء للمشاهد بشكل مباشر، بل تترك له مساحة للمشاركة وإكمال التفاصيل بنفسه. وقال: «أنا مغرم بالرواية التي لا يراها المشاهد بوضوح لكي يكملها هو بمخيلته، ليصبح هو جزءًا من التجربة، ويتورط فيها كأنه أحد شخصياتها». وأشار إلى أن معظم القصص التي يتضمنها الفيلم مستوحاة من أحداث ومواقف حقيقية عاشها أشخاص حقيقيون، موضحًا أن الهدف لم يكن تقديم إدانة أو دفاع عن أحد، بل طرح سؤال إنساني أوسع يتعلق بالعلاقة بين الفرد والعشيرة. وأضاف أن السؤال الذي كان يشغله أثناء صناعة الفيلم هو: أيهما أهم، الفرد أم العشيرة؟ موضحًا أن نظام العشائر موجود بالفعل في هذا العالم، لكنه لم يرغب في تقديمه من زاوية أحادية أو شيطنة شخصياته، ففي النهاية البشر تحكمهم بيئاتهم وأعرافهم، ويحاربون لتنفيذها قواعد مجتمعهم الصارمة، ليس لقصد الشر بل ولاء لما جبلوا عليه. وأكد أنه تجنب تسليط الضوء على زوايا محددة بهدف إصدار أحكام أخلاقية، مفضلًا الاقتراب من الواقع كما هو وترك الجمهور يكوّن موقفه الخاص من الأحداث والشخصيات. وعن بناء الإيقاع البصري للفيلم، شدد مياسي على أهمية مرحلة المونتاج في تشكيل التجربة النهائية، معتبرًا أن السيناريو لا يكشف وحده الصورة الكاملة للعمل. وقال إن «إيقاع أي فيلم يكمن في المونتاج»، مشيرًا إلى أن الرؤية النهائية لا تتضح بالكامل على الورق، وإنما تتشكل خلال عملية تركيب المشاهد وإعادة اكتشاف الفيلم داخل غرفة المونتاج، لافتًا إلى أنه لم يحذف مشاهد كثيرة في المونتاج. من جانبها كشفت ريم المولى، بطلة الفيلم، أنها لم تفكر يومًا في خوض تجربة التمثيل، فعلاقتها بالفن لا تتجاوز كونها مشاهدة للأعمال الدرامية اللبنانية التي تعرض على التلفزيون، أو الأفلام الأجنبية، حتى إنها استبعدت تمامًا الفكرة عندما عرضها عليها راكان، وكذلك أسرتها، نظرًا لأنه أمر غير مألوف أو محبب ضمن نطاقهم العشائري. قالت ريم، إن راكان منذ تعرفه على. شقيقتها جواهر، وهو أصبح فردًا من الأسرة يتردد عليهم مرارًا وتكرارًا ما صنع بينهم وبينه أُلفة وثقة، دفعت والدها على قبول هذا التحدي، وتجسيد الأسرة لقصة راكان، ويصبحون هم أبطال الفيلم، حتى إنها رافقته إلى كانّ لتشهد نجاح ما صنعوا وسط الجمهور الذي احتفى بهم احتفاء كبير، لم تتوقعه. ريم كشفت أن راكان كان يوجههم في التمثيل لكنه ترك لهم مساحة واسعة للارتجال، لأنه كان يريد مواقف وشخصيات حقيقية، تعكس الواقع بدقة، لذلك كانت هي وشقيقتها يتصرفون ويتحدثون كما لو أنهم بالفعل في هذا الموقف أو ذاك، ومثالًا على ذلك مشهد جلوس الفتاتين وسط رجال العشيرة، ليتم اختيار إحداهن للزواج، حيث كان رد شقيقتها الكبرى جواهر تلقائيًا دون تجهيز أو توجيه. وعن إعادة تجربة التمثيل، قالت إنها لا تعرف بعد، فهي تمتلك حياتها الخاصة وعملها، لافتة إلى أنها قبلت الدور مع راكان مياسي لقناعتها به، وليس رغبة في التمثيل.
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن ترفيه | More on Entertainment

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم ترفيه. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Entertainment. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف. Tags: Rakan Miasi, song dedication, women's issues.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free