وزير الخارجية الفرنسي: المملكة المغربية تعد فاعلا رئيسيا في مجال حفظ السلام
•أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، اليوم الأربعاء 20 ماي بالرباط، أن المملكة المغربية تعد فاعلا رئيسيا في مجال حفظ السلام، وشريكا أساسيا في القارة الإفريقية.
•وأشاد السيد بارو، خلال افتتاح المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكفوني، بالمبادرات العديدة التي أطلقتها المملكة، وكذا بالتزامها لفائدة الاستقرار والتنمية والازدهار في القارة.
•من جهة أخرى، أبرز الوزير الفرنسي أن عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة تظل “ضرورية”، مضيفا أن نجاعتها “مثبتة”، كما يجسد ذلك الدور الفعال للقبعات الزرق في مناطق غالبا ما تكون بعيدة عن دائرة اهتمام وسا...
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرأكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، اليوم الأربعاء 20 ماي بالرباط، أن المملكة المغربية تعد فاعلا رئيسيا في مجال حفظ السلام، وشريكا أساسيا في القارة الإفريقية.
وأشاد السيد بارو، خلال افتتاح المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكفوني، بالمبادرات العديدة التي أطلقتها المملكة، وكذا بالتزامها لفائدة الاستقرار والتنمية والازدهار في القارة.
من جهة أخرى، أبرز الوزير الفرنسي أن عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة تظل “ضرورية”، مضيفا أن نجاعتها “مثبتة”، كما يجسد ذلك الدور الفعال للقبعات الزرق في مناطق غالبا ما تكون بعيدة عن دائرة اهتمام وسائل الإعلام، ولكنها تتطلب حضورا محايدا للمجتمع الدولي.
وشدد على أنه من خلال انتشارهم الميداني، يساهم أفراد “القبعات الزرق” في احتواء التهديدات، ومنع التصعيد، وحماية الساكنة، وتمهيد الطريق لعودة الحياة الطبيعية في المناطق التي تتسم بالعنف.
كما سجل السيد بارو أن جنود حفظ السلام يشجعون “عودة الدولة” إلى المناطق التي تم إرساء الاستقرار بها، ويمهدون الطريق لسلام مستدام، بتعاون وثيق مع وكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس الدبلوماسية الفرنسية أن العديد من الأبحاث أظهرت أن عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تساهم في الحد من العنف، والحفاظ على حقوق الإنسان، وخلق بيئات أكثر استقرارا.
وقال إن الانتظارات المعقودة عليهم كبيرة، مستحضرا، على سبيل المثال، حماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، ودعم المسارات السياسية، ونزع السلاح، وإزالة الألغام.
ومع اقتراب اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، الذي يحتفى به في 29 ماي، أشاد الوزير الفرنسي بجنود حفظ السلام وجميع موظفي الأمم المتحدة العاملين في جميع أنحاء العالم، وكذا بأولئك الذين فقدوا أرواحهم في خدمة السلام.
وأمام التحديات الراهنة، دعا الوزير إلى تفكير جماعي حول نموذج عمليات حفظ السلام، من خلال تزويدها بالوسائل الملائمة، واحترام الالتزامات المالية، وتحديث الأدوات المتاحة من أجل الاستجابة للتهديدات الجديدة، لا سيما المسيرات وحملات التضليل.
كما شدد على ضرورة إرساء حفظ سلام “مرن” وقائم على الشراكات، في المقام الأول مع البلدان الإفريقية، وكذا مع الفضاء الفرنكفوني، مؤكدا أن قدرة الأفراد المنتشرين على فهم السياق المحلي والتحدث بلغة الساكنة تظل شرطا أساسيا لنجاحهم.
وخلص الوزير الفرنسي إلى التأكيد على أهمية تعزيز مكانة النساء في عمليات السلام، مذكرا بأن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه دون مسار دامج بالفعل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


