- وزير الحرب الأمريكي يدافع عن ميزانية البنتاغون وسط تشكيك في استراتيجية واشنطن.
قَدَّرَ وَزِيرُ الحَرْبِ الأَمْرِيكِيُّ "بِيتْ هِيعْسِيث" كُلْفَةَ الحَرْبِ عَلَى إِيرَانَ بِـ 37.5 مِلْيَارَ دُولاَرٍ حَتَّى الآنَ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ هَذَا الرَّقْمَ يُمَثِّلُ ارْتِفَاعاً عَنْ تَقْدِيرٍ سَابِقٍ بَلَغَ نَحْوَ 29 مِلْيَاراً فِي مُنْتَصَفِ أَيَّارَ/مَايُو المَاضِي.
وَأَوْضَحَ وَزِيرُ الحَرْبِ، خِلاَلَ جَلْسَةِ اسْتِمَاعٍ لِلَجْنَةِ المَخَصَّصَاتِ فِي مَجْلِسِ الشُّيُوحِ، أَنَّ هَذِهِ التَّقْدِيرَاتِ تَأْتِي لِدَعْمِ طَلَبِ الحُصُولِ عَلَى نَحْوَ 67 مِلْيَارَ دُولاَرٍ مِنْ التَّمْوِيلِ الإِضَافِيِّ لِلْبَنْتَاغُونِ، مُؤَكِّداً أَنَّ هَذَا الطَّلَبَ "عَاجِلٌ" وَ"ضَرُورِيٌّ" لِتَغْطِيَةِ النَّفَقَاتِ العَسْكَرِيَّةِ المُرْتَبِطَةِ بِالمُوَاجَهَةِ الرَّاهِنَةِ.
وَفِي هَذَا الصَّدَدِ، شَكَّكَتِ السِّينَاتُورَةُ الدِّيمُوقْرَاطِيَّةُ "جِينْ شَاهِينْ" فِي هَذِهِ التَّقْدِيرَاتِ، مُشِيرَةً إِلَى أَنَّ وَزِيرَ الحَرْبِ يَمْتَلِكُ بِالْفِعْلِ نَحْوَ 75 مِلْيَارَ دُولاَرٍ مِنْ الأَمْوَالِ المِتَاحَةِ الَّتِي لَمْ تُسْتَخْدَمْ بَعْدُ.
وَتَسَاءَلَتْ عَنْ أَسْبَابِ تَحْمِيلِ الشَّعْبِ الأَمْرِيكِيِّ كُلْفَةَ حَرْبٍ لاَ يَدْعَمُهَا بَدَلاَمِنْ اسْتِغْلاَلِ المَبَالِغِ المِقَرَّةِ سَابِقاً، لِيَرُدَّ وَزِيرُ الحَرْبِ بِأَنَّ تِلْكَ الأَمْوَالَ خُصِّصَتْ لأَوْلَوِيَّاتٍ أُخْرَى لِلرَّئِيسِ "دُونَالْدْ تِرَمْب"؛ كَمَشْرُوعِ "القُبَّةِ الذَّهَبِيَّةِ" وَالاِسْتِثْمَارَاتِ التَّسَلُّحِيَّةِ.
وَعَلَى صَعِيدٍ مُتَّصِلٍ، أَبْدَى أَعْضَاءٌ آخَرُونَ فِي مَجْلِسِ الشُّيُوحِ إِحْبَاطَهُمْ لِعَدَمِ وُضُوضِ اسْتْرَاتِيجِيَّةِ الاِنْتِصَارِ فِي حَرْبِ الشَّرْقِ الأَوْسَطِ، حَيْثُ تَمَازَجَتِ المَطَالِبُ بِالشَّفَافِيَّةِ بَيْنَ الحِزْبَيْنِ الدِّيمُوقْرَاطِيِّ وَالجُمُهُورِيِّ.
وَفِي هَذَا الإِطَارِ، طَالَبَ السِّينَاتُورُ الجُمُهُورِيُّ "جُونْ كِينِيدِي" بِإِجَابَاتٍ حَاسِمَةٍ وَخِطَابٍ صَرِيحٍ حَوْلَ التَّدَاعِيَاتِ المُحْتَمَلَةِ فِي حَالِ الاِنْسِحَابِ مِنْ مَضِيقِ هُرْمُزَ، أَوْ إِمْكَانِيَّةِ فَرْضِ إِيرَانَ لِرُسُومٍ عَلَى السُّفُنِ العَابِرَةِ.
وَبِنَاءً عَلَى هَذِهِ التَّطَوُّرَاتِ وَالسِّجَالاَتِ فِي الكُونْغِرِس، تُوَاجِهُ الإِدَارَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ ضُغُوطاً مُتَزَايِدَةً لِإِقْنَاعِ المَشَرَّعِينَ بِجَدْوَى الحُصُولِ عَلَى التَّمْوِيلِ الإِضَافِيِّ.
وَتُشِيرُ هَذِهِ المَعْطِيَاتُ إِلَى أَنَّ الأَكْلَافَ المَالِيَّةَ وَالسِّيَاسِيَّةَ لِلْحَرْبِ مَعَ إِيرَانَ المُرَشَّحَةِ لِلإِرْتِفَاعِ، خَاصَّةً مَعَ اسْتِبْعَادِ التَّقْدِيرَاتِ الرَّاهِنَةِ لِكُلْفَةِ إِعَادَةِ بِنَاءِ القَوَاعِدِ العَسْكَرِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ، لِتَبْقَى الضَّبَابِيَّةُ حَاكِمَةً لِمَسَارِ المُوَاجَهَةِ فِي المِنْطَقَةِ.





