وَصَفَ وَزِيرُ الدِّفَاعِ الْبَاكِسْتَانِيُّ، خَوَاجَة آصِف، "إِسْرَائِيلَ" بِأَنَّهَا "تَهْدِيدٌ لِلْعَالَمِ الإِسْلاَمِيِّ بِأَكْمَلِهِ"، دَاعِيًا إِلَى تَشْكِيلِ "جَبْهَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ مُوَحَّدَةٍ" لِمُوَاجَهَتِهَا، مَُؤَكِّدًا فِي تَصْرِيحَاتٍ لِوَسَائِلِ إِعْلاَمٍ يَوْمَ السَّبْتِ، أَنَّهُ "لاَ بُدَّ لِكُلِّ الدُّوَلِ الإِسْلاَمِيَّةِ أَنْ تَتَّحِدَ فِي مُوَاجَهَةِ إِسْرَائِيلَ".
وَأَوْضَحَ آصِف أَنَّ "إِسْرَائِيلَ" "نِتَاجٌ لِوَعْدِ بَلْفُور وَأُقِيمَتْ كَدَوْلَةٍ غَيْرِ شَرْعِيَّةٍ، وَيُمْكِنُ أَنْ تُشَكِّلَ تَهْدِيدًا مُبَاشِرًا لأَيِّ دَوْلَةٍ فِي المِنْطَقَةِ"، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ مَوْقِفَهُ الصَّارِمَ لَنْ يَتَغَيَّرَ حَتَّى لَوْ خَسِرَ بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو الاِنْتِخَابَاتِ الـمُقْبِلَةَ فِي أُكْتُوبَر؛ لِكَوْنِ "الفُرُوقِ طَفِيفَةً بَيْنَ القَادَةِ الإِسْرَائِيلِيِّينَ فِي تَعَامُلِهِمْ مَعَ الفِلَسْطِينِيِّينَ وَمَوْقِفِهِمْ الـمُنَاهِضِ لِلإِسْلاَمِ"، حَسَبَ تَعْبِيرِهِ.
اقرأ أيضاً: الدفاع الروسية: استهداف سفينتي شحن تحملان إمدادات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
تَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ بَعْدَ يَوْمٍ وَاحِدٍ مِنْ توقيع كُلٍّ مِنَ الْبَاكِسْتَانِ وَالسَّعُودِيَّةِ وَتُرْكِيَا عَلَى "اتِّفَاقِ مَكَّةَ لِلْدِّفَاعِ الـمُشْتَرِكِ" فِي مَكَّةَ الـمُكَرَّمَةِ، وَالَّذِي يَنُصُّ عَلَى أَنَّ أَيَّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ عَلَى أَيٍّ مِنَ الدُّوَلِ الثَّلاَثِ يُعْتَبَرُ هُجُومًا عَلَيْهَا جَمِيعًا، فِي خُطْوَةٍ تُشْبِهُ الـمَادَّةَ الخَامِسَةَ لِحِلْفِ النَّاتُو لِتَعْزِيزِ الرَّدْعِ الـجَمَاعِيِّ، رَغْمَ تَأْكِيدِ الـمَسْؤُولِينَ أَنَّ الاتِّفَاقَ ذُو طَابَعٍ دِفَاعِيٍّ وَلاَ يَسْتَهْدِفُ دَوْلَةً بِعَيْنِهَا.




