الصِّحَّةُ بِغَزَّةَ تُدِينُ اعْتِقَالَ الِاحْتِلالِ لِـ 7 مِنْ طَوَاقِمِ إِسْعَافِ الهِلَالِ الأَحْمَرِ عَلَى شَارِعِ صَلَاحِ الدِّينِ
أَدَانَتْ وِزَارَةُ الصِّحَّةِ فِي قِطَاعِ غَزَّةَ، يَوْمِ، إِقْدَامَ قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ عَلَى اعْتِقَالِ سَبْعَةِ أَفْرَادٍ مِنْ طَوَاقِمِ الإِسْعَافِ التَّابِعَةِ لِـ "جَمْعِيَّةِ الهِلَالِ الأَحْمَرِ الفِلَسْطِينِيِّ"، وَذَلِكَ أَثْنَاءَ تَأْدِيَتِهِمْ لِوَاجِبِهِمْ الإِنْسَانِيِّ عَبْرَ شَارِعِ "صَلَاحِ الدِّينِ" الرَّئِيسِيِّ الَّذِي يَرْبِطُ مَحَاوِرَ القِطَاعِ. وَأَوْضَحَتِ الوِزَارَةُ أَنَّ هَذَا الِاسْتِهْدَافَ المَيْدَانِيَّ يُمَثِّلُ خَرْقاً مُبَاشِراً لِلْمَوَاثِيقِ الدَّوْلِيَّةِ، حَيْثُ جَرَى تَعْطِيلُ مَهَامِّ الإِنْقَاذِ الطِّبِّيِّ دُونَ أَيِّ اعْتِبَارَاتٍ لِلْقَوَانِينِ الإِنْسَانِيَّةِ.
وَبَيَّنَتِ الصِّحَّةُ فِي غَزَّةَ أَنَّ سُلُطَاتِ الِاحْتِلَالِ أَفْرَجَتْ لَاحِقاً عَنْ خَمْسَةٍ مِنْ أَفْرَادِ الطَّاقِمِ المُحْتَجَزِ بَعْدَ إِخْضَاعِهِمْ لِتَحْقِيقٍ أَمْنِيٍّ قَاسٍ، فِيمَا لَا يَزَالُ اثْنَانِ مِنْهُمْ قَيْدَ الِاعْتِقَالِ وَالِاحْتِجَازِ حَتَّى السَّاعَةِ.
وَشَدَّدَتِ الوِزَارَةُ عَلَى أَنَّ تَعَمُّدَ اسْتِهْدَافِ الطَّوَاقِمِ الطِّبِّيَّةِ وَعَرْقَلَةَ عَمَلِهَا اللَّوجِسْتِيِّ يُمَثِّلُ انْتِهَاكاً صَارِخاً لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الإِنْسَانِيِّ، وَيَعْمَلُ عَلَى تَقْوِيضِ كَافَّةِ الجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَقْدِيمِ الرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ العَاجِلَةِ وَالخَدَمَاتِ الإِسْعَافِيَّةِ لِلْمُوَاطِنِينَ فِي مُخْتَلَفِ المُحَافَظَاتِ، مِمَّا يُهَدِّدُ حَيَاةَ الجَرْحَى وَالمَرْضَى عَقِبَ تِلْكَ الإِجْرَاءَاتِ العَشْوَائِيَّةِ.


