وزارة الخارجية تنعى العين والوزير والسفير الأسبق عيسى ناصر أيوب
- لمعرفة تفاصيل العزاء ومعلومات الفقيد إضغط هنا وحمل تطبيق وفيات
نَعَتْ وِزَارَةُ الْخَارِجِيَّةِ وَشُؤُونِ الْمُغْتَرِبِينَ، بِبَالِغِ الْحُزْنِ وَالْأَسَى، مَعَالِي الْعَيْنِ وَالْوَزِيرِ وَالسَّفِيرِ الْأَسْبَقَ عِيسَى نَاصِر أَيُّوب، الَّذِي انْتَقَلَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى السَّبْتِ، مُسْتَذْكِرَةً مَسِيرَتَهُ الطَّوِيلَةَ وَالْحَافِلَةَ بِالْعَطَاءِ النَّمُوذَجِيِّ فِي خِدْمَةِ الدَّوْلَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ وَالْقِيَادَةِ الْهَاشِمِيَّةِ الْحَكِيمَةِ فِي مُخْتَلِفِ الْمَحَافِلِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ.
وَقَدَّمَ الْفَقِيدُ الرَّاحِلُ خِلَالَ حَيَاتِهِ الْمِهْنِيَّةِ جُهُودًا مَشْهُودًا لَهَا فِي تَمْثِيلِ الْمَمْلَكَةِ، حَيْثُ تَقَلَّدَ عِدَّةَ مَنَاصِبَ رَفِيعَةٍ فِي السَّلَطَاتِ التَّشْرِيعِيَّةِ وَالتَّنْفِيذِيَّةِ، إِضَافَةً إِلَى بَصَمَاتِهِ الْوَاضِحَةِ فِي السِّلْكِ الدِّبْلُومَاسِيِّ خِلَالَ فَتْرَةِ عَمَلِهِ سَفِيرًا لِلْمَمْلَكَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ لَدَى جُمْهُورِيَّةِ أَلْمَانْيَا الِاتِّحَادِيَّةِ، مِمَّا أَسْهَمَ فِي تَعْزِيزِ عِلاقَاتِ الْأُرْدُنِ الْخَارِجِيَّةِ.
وَتَوَجَّهَتِ الْوِزَارَةُ وَأَبْنَاؤُهَا بِأَصْدَقِ مَشَاعِرِ التَّعْزِيَةِ وَالْمُوَاسَاةِ لِعَائِلَةِ الْفَقِيدِ الرَّاحِلِ، سَائِلِينَ الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ وَرِضْوَانِهِ، وَأَنْ يُسْكِنَهُ فَسِيحَ جَنَّاتِهِ، وَيُلْهِمَ أَهْلَهُ وَذَوِيهِ وَأَصْدِقَاءَهُ وَكَافَّةَ زُمَلَائِهِ فِي الْعَمَلِ الدِّبْلُومَاسِيِّ وَالْوَطَنِيِّ جَمِيلَ الصَّبْرِ وَحُسْنَ الْعَزَاءِ.





