- تُشِيرُ الـبَيَانَاتُ الصِّحِّيَّةُ إِلَى غِيَابِ عِلاَجٍ نُوعِيٍّ مُضَادٍّ لِلْفَيْرُوسِ أَوْ لَقَاحٍ بَشَرِيٍّ مُعْتَمَدٍ حَتَّى الآنَ
أَعْلَنَتْ وَزَارَةُ الصِّحَّةِ فِي كِيَانِ الاِحْتِلاَلِ، يَوْمَ الخَمِيسِ، عَنْ وَفَاةِ رَجُلٍ يَبْلُغُ مِنَ العُمُرِ 70 عَامًا إِثْرَ إِصَابَتِهِ بِـفَيْرُوسِ غَرْبِ النِّيلِ، لِتَكُونَ هَذِهِ الحَالَةُ هِيَ الأُولَى الَّتِي تُسَجَّلُ فِيهَا وَفَاةٌ ضِمْنِ 10 حَالَاتٍ مُؤَكَّدَةٍ جَرَى رَصْدُهَا هَذَا الـمَوْسِمَ.
وَبَدَأَتِ الأَعْرَاضُ بِالظُّهُورِ عَلَى المَرِيضِ فِي مُنْتَصَفِ شَهْرِ يُولْيُو الـمَاضِي، قَبْلَ أَنْ يِتِمَّ إِدْخَالُهُ إِلَى المُسْتَشْفَى لِتَلَقِّي العِلاَجِ نَتِيجَةَ مَضَاعَفَاتٍ صِحِّيَّةٍ حَادَّةٍ نَاجِمَةٍ عَنِ المَرَضِ.
انْتِشَارُ الْبَعُوضِ الْمُصَابِ فِي الْوَسَطِ وَالْجَنُوبِ
وِفْقًا لِتَحْدِيثٍ مُشْتَرِكٍ صَادِرٍ عَنْ وَزَارَتَيِ الصِّحَّةِ وَحِمَايَةِ البِيئَةِ، أُكِّدَ اصْطِيَادُ بَعُوضٍ حَامِلٍ لِلْفَيْرُوسِ لِلْمَرَّةِ الأُولَى هَذَا العَامِ فِي الـمَنَاطِقِ الـوُسْطَى، بِمَا فِي ذَلِكَ:
- تَلّ أَبِيب - يَافَا
- الطَّيِّبَة
- الطِّيرَة
- قَلَنْسُوَة
يُذْكَرُ أَنَّهُ جَرَى فِي وَقْتٍ سَابِقٍ مِنْ عَامِ 2026 اكْتِشَافُ بَعُوضٍ مُصَابٍ بِالفَيْرُوسِ فِي المَنَاطِقِ الجَنُوبِيَّةِ أَيْضًا، مِمَّا دَفَعَ وَزَارَةَ حِمَايَةِ البِيئَةِ إِلَى تَوْجِيهِ الـسَّلَطَاتِ الـمَحَلِّيَّةِ لِتَوْسِيعِ عَمَلِيَّاتِ الـرَّصْدِ، وَمُكَافَحَةِ الآفَاتِ، وَتَعْزِيزِ الـتَّوْعِيَةِ الـعَامَّةِ.
أَعْرَاضُ المَرَضِ وَالـفِئَاتُ الأَكْثَرُ عُرْضَةً لِلْخَطَرِ
أَوْضَحَتِ الـبُرُوفِيسُورَة سِيغَال سَادِيتْسْكِي، رَئِيسَةُ قِسْمِ الصِّحَّةِ العَامَّةِ، أَنَّ حمى غَرَبِ الـنِّيلِ تَنْتَقِلُ لِلإِنْسَانِ عَنْ طَرِيقِ لَدَغَاتِ بَعُوضٍ مِنَ الـفَصِيلَةِ الخَاصَّةِ كْيُولِكْس (Culex) الَّتِي تَتَغَذَّى عَلَى طُيُورٍ مُصَابَةٍ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ الـفَيْرُوسَ لاَ يَنْتَقِلُ مِنْ شَخْصٍ إِلَى آخَرَ.
وَأَضَافَتْ أَنَّ المَرَضَ يَمُرُّ فِي مُعْظَمِ الحَالَاتِ بِأَعْرَاضٍ خَفِيفَةٍ أَوْ دُونَ أَعْرَاضٍ، إِلاَّ أَنَّ بَعْضَ الحَالَاتِ النَّادِرَةِ قَدْ تُطَوِّرُ مَضَاعَفَاتٍ عَصَبِيَّةً خَطِيرَةً كَالْتِهَابِ الدِّمَاغِ أَوْ السَحَايَا.
وَتَزْدَادُ مَخَاطِرُ الإِصَابَةِ الـشَّدِيدَةِ لَدَى:
- كِبَارِ الـسِّنِّ (مِمَّنْ تَبْلُغُ أَعْمَارُهُمْ 60 عَامًا فَأَكْثَرَ).
- أَصْحَابِ الأَمْرَاضِ المُزْمِنَةِ وَذَوِي المَنَاعَةِ الضَّعِيفَةِ.
طُرُقُ الوِقَايَةِ وَتَارِيخُ انْتِشَارِ الْفَيْرُوسِ
أَكَّدَ الدَّكْتُور شَاي رَايْخِر، مُدِيرُ قِسْمِ الآفَاتِ فِي وَزَارَةِ حِمَايَةِ الـبِيئَةِ، أَنَّ الـسَّلَطَاتِ بَدَأَتْ بِاتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ فَوْرِيَّةٍ فِي مَنَاطِقِ البُؤَرِ، مَعَ التَّأْكِيدِ عَلَى أَهَمِّيَّةِ دَوْرِ الـجُمْهُورِ فِي التَخَلُّصِ مِنْ مِياهِ التَجَمُّعَاتِ الـرَّاكِدَةِ لِتَقْلِيلِ تَكَاثُرِ الـبَعُوضِ.
وَتُشِيرُ الـبَيَانَاتُ الصِّحِّيَّةُ إِلَى غِيَابِ عِلاَجٍ نُوعِيٍّ مُضَادٍّ لِلْفَيْرُوسِ أَوْ لَقَاحٍ بَشَرِيٍّ مُعْتَمَدٍ حَتَّى الآنَ؛ إِذْ يَقْتَصِرُ الـتَّدَخُّلُ الطِّبِّيُّ عَلَى الرِّعَايَةِ الـدَّاعِمَةِ.
وَيُذْكَرُ أَنَّ المِنْطَقَةَ شَهِدَتْ تَفَشِّيًا كَبِيرًا عَمَ 2024 أُسْفِرَ عَنْ أِكْثَرَ مِنْ 930 حَالَةً وَ73 وَفَاةً بِسَبَبِ الـظُّرُوفِ الـجَوِّيَّةِ الملائمة لِلتَّكَاثُرِ، فِيمَا انْخَفَضَتِ الأَعْدَادُ بِشَكْلٍ حَادٍّ فِي عَامِ 2025.




