وثيقة تكشف دور قيادي حالي في السورية للبترول في تسليم حقول نفطية لقوات إيرانية
•كشفت وثيقة حصلت عليها "زمان الوصل"، عن دور خالد العليج، مدير مديرية المشاريع المشتركة الحالي في السورية للبترول، في إقرار اتفاق أمني وتقني منح القوات الإيرانية وشركة أمنية خاصة السيطرة على حقول نفطية...
•وافق العليج خلال الاجتماع على إبقاء الحماية الأمنية للحقول بيد القوات الإيرانية حصراً، مع استبعاد أي جهات سورية أخرى من مهام الحماية.هذا الاجتماع من بين عشرات الاجتماعات التي قادها العليج قبل تحرير سو...
•منحت الاتفاقية الشركة الأمنية الخاصة صلاحية وضع خطط الإنتاج وتشغيل الآبار، على أن تُنظم العلاقة عبر عقود مستقلة مع شركتي "السورية للنفط" و"الفرات للنفط".أقر الاجتماع السري منح القوات الإيرانية السيطرة...
هذا الخبر من جريدة زمان الوصل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة زمان الوصل | Source: جريدة زمان الوصلكشفت وثيقة حصلت عليها "زمان الوصل"، عن دور خالد العليج، مدير مديرية المشاريع المشتركة الحالي في السورية للبترول، في إقرار اتفاق أمني وتقني منح القوات الإيرانية وشركة أمنية خاصة السيطرة على حقول نفطية غرب نهر الفرات.الاجتماع حضره محمد قاطرجي وعدد من المسؤولين الإيرانيين والسوريين، ويعتبر العليج من المقربين للمدير التنفيذي للشركة يوسف قبلاوي الآن.أظهر محضر اجتماع سري، يعود إلى 21 مارس/آذار 2021، مشاركة العليج بصفته معاوناً لوزير النفط آنذاك في وضع آلية لتشغيل حقول "الورد" (نهر تل ممر، الحمار، الرتكة، عكاش). وافق العليج خلال الاجتماع على إبقاء الحماية الأمنية للحقول بيد القوات الإيرانية حصراً، مع استبعاد أي جهات سورية أخرى من مهام الحماية.هذا الاجتماع من بين عشرات الاجتماعات التي قادها العليج قبل تحرير سوريا.شراكة أمنية وتقنيةتضمنت البنود التي أقرها العليج إسناد عمليات الإنتاج والصيانة لشركة "المهام للحماية والأمن". منحت الاتفاقية الشركة الأمنية الخاصة صلاحية وضع خطط الإنتاج وتشغيل الآبار، على أن تُنظم العلاقة عبر عقود مستقلة مع شركتي "السورية للنفط" و"الفرات للنفط".أقر الاجتماع السري منح القوات الإيرانية السيطرة الأمنية الكاملة على حقول النفط غرب الفرات تحت ذريعة الأوضاع السياسية.يشرف العليج في منصبه الحالي على كافة ترتيبات الشراكة بين المؤسسة النفطية السورية والجهات الأجنبية. يأتي هذا الكشف بعد 48 ساعة من وثائق أخرى أثبتت تورط طلال حلاق، مدير العلاقات الخارجية في "السورية للنفط"، في كتابة تقارير أمنية لصالح أجهزة النظام البائد وشراكة مالية مع أسماء الأسد.ترسم الوثائق الجديدة ملامح شبكة إدارية في قطاع النفط أدارت عقوداً مكنت الإيرانيين من الموارد النفطية شرقي سوريا. يدير هؤلاء المسؤولون اليوم المديريات الحساسة التي يُفترض أن تضطلع بمهام إعادة الإعمار وتدبير الموارد الوطنية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة زمان الوصل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة زمان الوصل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



