وَصَلَتْ بَعْثَةُ الْمُنْتَخَبِ الْمِصْرِيِّ الْأَوَّلِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ إِلَى مَطَارِ الْعَلَمَيْنِ الدَّوْلِيِّ، قَبْلَ قَلِيلٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَذَلِكَ بَعْدَ ظُهُورٍ تَارِيخِيٍّ وَمُشَارَكَةٍ مُشَرِّفَةٍ فِي مَنَافَسَاتِ كَأْسِ الْعَالَمِ (مُونْدِيَال 2026).
وَكَانَتِ الْبَعْثَةُ قَدْ غَادَرَتْ مَدِينَةَ "أَتْلَانْتَا" فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمِيرْكِيَّةِ، فِي تَمَامِ السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ عَصْرًا بِتَوْقِيتِ أَتْلَانْتَا (الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ مَسَاءَ الْخَمِيسِ بِتَوْقِيتِ الْقَاهِرَةِ)، عَلَى مَتْنِ طَائِرَةٍ خَاصَّةٍ، حَيْثُ اسْتَغْرَقَتِ الرِّحْلَةُ الْجَوِّيَّةُ الْمُبَاشِرَةُ نَحْوَ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةً حَتَّى هُبُوطِهَا فِي الْأَرَاضِي الْمِصْرِيَّةِ.
مَلْحَمَةُ الْمُونْدِيَالِ وَالْخُرُوجُ أَمَامَ حَامِلِ اللَّقَبِ
وَقَدَّمَ الْمُنْتَخَبُ الْمِصْرِيُّ أَدَاءً اسْتِثْنَائِيًّا خِلَالَ الْبُطُولَةِ الْعَالَمِيَّةِ، وِفْقَ الْمَحَاوِرِ التَّالِيَةِ:
- بُلُوغُ ثُمُنِ النِّهَائِيِّ: نَجَحَ الْفَرَاعِنَةُ فِي تَجَاوُزِ دَوْرِ الْمَجْمُوعَاتِ وَالتَّأَهُّلِ إِلَى دَوْرِ الـ 16 لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي النِّظَامِ الْحَدِيثِ لِلْبُطُولَةِ.
- مُوَاجَهَةُ الْأَرْجَنْتِينِ: وَدَّعَ الْمُنْتَخَبُ الْمِصْرِيُّ الْمُونْدِيَالَ بِصُعُوبَةٍ بَالِغَةٍ بَعْدَ خَسَارَتِهِ فِي الدَّقَائِقِ الْأَخِيرَةِ بِنَتِيجَةِ ثَلَاثَةِ أَهْدَافٍ لِهَدَفَيْنِ (3-2) أَمَامَ مُنْتَخَبِ الْأَرْجَنْتِينِ حَامِلِ اللَّقَبِ.
اسْتِقْبَالٌ جَمَاهِيرِيٌّ حَاشِدٌ
وَعَقِبَ هُبُوطِ الطَّائِرَةِ، وَجَدَتِ الْبَعْثَةُ فِي اسْتِقْبَالِهَا آلَافًا مِنَ الْمُشَجِّعِينَ وَالْجَمَاهِيرِ الْمِصْرِيَّةِ الَّتِي زَحَفَتْ نَحْوَ مُحِيطِ مَطَارِ الْعَلَمَيْنِ الدَّوْلِيِّ؛ لِلِاحْتِفَاءِ بِاللَّاعِبِينَ وَالْجِهَازِ الْفَنِّيِّ، تَقْدِيرًا لِلْمُسْتَوَى الْكَبِيرِ وَالرُّوحِ الْقِتَالِيَّةِ الَّتِي ظَهَرُوا بِهَا فِي الْمَحْفِلِ الْعَالَمِيِّ.





