وصف بالحضاري المنظم.. اعتصام في باب توما للمطالبة بالحريات الشخصية
شهدت ساحة باب توما في دمشق، اليوم الأحد، اعتصاماً صامتاً دعا إلى “حماية الحريات الشخصية” والتعبير عن رفض قرار محافظة دمشق رقم 311.
وانطلق الاعتصام أمام قسم الشرطة في المنطقة، بمشاركة عدد من الناشطين، حيث رفعت الأعلام السورية حصراً، إلى جانب لافتات شددت على رفض التمييز بين السوريين وضرورة صون الحريات الفردية.
واستمر الاعتصام أقل من ساعة قبل أن ينفض بشكل سلمي، وسط حضور أمني وصفه المشاركون بـ”المنظم”، حيث تولت قوى الأمن الداخلي تأمين الفعالية دون تسجيل احتكاكات.

وأكد منظمو الوقفة، في كلمات مقتضبة، تمسكهم بالعمل السلمي، مشددين على قيم “المحبة والسلام” وضرورة احترام الحقوق الشخصية لجميع المواطنين.
وتفاعل سوريون مع الاعتصام بوصفه نموذجاً لاحتجاج حضاري منظم، سواء من قبل المشاركين الذين التزموا الصمت ورفعوا مطالبهم بأسلوب سلمي، أو من قبل عناصر الأمن الداخلي الذين وفروا الحماية دون تدخل.
ورأى متابعون أن هذا المشهد يعكس إمكانية التعبير عن المطالب، وفي مقدمتها صون الحريات الشخصية، بطرق مدنية هادئة تبتعد عن التصعيد، وتؤكد على حق السوريين في إيصال آرائهم ضمن إطار منظم وسلمي.
ونفت مصادر الوطن صحة الإشاعات التي تحدثت عن تعرض المعتصمين لأي مضايقات، مؤكدة أن الفعالية جرت بهدوء كامل ودون تسجيل أي تجاوزات.
الوطن – أسرة التحرير

