وول ستريت جورنال: وسطاء ومسؤولون لا يرون تقدما في محادثات واشنطن وطهران
نَقَلَتْ صَحِيفَةُ "وُولْ سْتْرِيتْ جُورْنَال" الأَمِرْيكِيَّةُ عَنْ وُسَطَاءَ وَمَسْؤُولِينَ أَمِرْيكِيِّينَ قَوْلَهُمْ إِنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ أَيَّ تَقَدُّمٍ يُذْكَرُ فِي المُحَادَثَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الجَارِيَةِ بَيْنَ وَاشِنْطُن وَطِهْرَانَ، مِمَّا يُعَزِّزُ الشُّكُوكَ حَوْلَ فُرَصِ التَّوَصُّلِ إِلَى صِيغَةٍ لِإِنْهَاءِ الصِّرَاعِ الرَّاهِنِ.
وَأَوْضَحَ التَّقْرِيرُ أَنَّ المَوْقِفَ الإِيرَانِيَّ فِي هَذِهِ الجَوْلَةِ جَاءَ مُطَابِقاً لِلْجَوْلَاتِ السَّابِقَةِ دُونَ إِبْدَاءِ أَيِّ مُرُونَةٍ سِيَاسِيَّةٍ.
الشروط الإيرانية المرفوضة أميركياً
وَبِحَسَبِ مَا أَفَادَ بِهِ الوُسَطَاءُ الصَّحِيفَةَ الأَمِرْيكِيَّةَ، فَإِنَّ طِهْرَانَ لَا تَزَالُ تَتَمَسَّكُ بِحِزْمَةٍ مِنَ المَطَالِبِ الِاسْتِرَاتِيجِيَّةِ، وَتَتَمَثَّلُ فِي:
- إنهاء العداء والعقوبات: الإِصْرَارُ عَلَى الوَقْفِ الكَامِلِ لِلأَعْمَالِ العَدَائِيَّةِ، وَرَفْعِ أَوْ تَخْفِيفِ العُقُوبَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ المَفْرُوضَةِ عَلَيْهَا.
- التعويضات المالية: المُطَالَبَةُ بِالحُصُولِ عَلَى تَعْوِيضَاتٍ مَالِيَّةٍ عَنِ الأَضْرَارِ الَّتِي لَحِقَتْ بِهَا.
- الإشراف على مضيق هرمز: التَّمَسُّكُ بِمَنْحِهَا دَوْراً حَيَوِيّاً وَرَسْمِيّاً فِي الإِشْرَافِ عَلَى أَمْنِ وَحَرَكَةِ المِلَاحَةِ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ الِاسْتِرَاتِيجِيِّ.
- الملف النووي: الرَّفْضُ القَاطِعُ لِلْمَطَالِبِ الأَمِرْيكِيَّةِ الَّتِي تَدْعُو إِلَى وَقْفِ بَرْنَامَجِهَا النَّوَوِيِّ أَوْ تَعْلِيقِ أَنْشِطَتِهِ لِفَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ طَوِيلَةٍ.
اقرأ أيضاً: قصف مكثف للاحتلال يستهدف بلدات في جنوب وشرق لبنان والمقاتلات تخرق حاجز الصوت
تحضيرات أمريكية "إسرائيلية" لضربات وشيكة
وَعَلَى الجَانِبِ العَسْكَرِيِّ، نَسَبَتِ الصَّحِيفَةُ إِلَى مَصَادِرَ إِقْلِيمِيَّةٍ مُطَّلِعَةٍ أَنَّ الرُّكُودَ الدِّبْلُومَاسِيَّ يَتَزَامَنُ مَعَ تَرْتِيبَاتٍ مَيْدَانِيَّةٍ خَطِيرَةٍ؛ حَيْثُ تَقُومُ الوِلَايَاتُ المُتَّحِدَةُ و الاحتلال بِتَحْضِيرَاتٍ مُكثَّفَةٍ لِشَنِّ هَجَمَاتٍ جَدِيدَةٍ ضِدَّ أَهْدَافٍ فِي العُمْقِ الإِيرَانِيِّ خِلَالَ أَيَّامٍ، وَأَضَافَتِ المَصَادِرُ أَنَّ اسْتِئْنَافَ هَذِهِ الضَّرَبَاتِ العَسْكَرِيَّةِ قَدْ يَبْدَأُ الأُسْبُوعَ المُقْبِلَ عَلَى أَقْرَبِ تَقْدِيرٍ.

