ولي العهد مدرسة الخلق والإنسانية والتواضع والنشاط
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/05/06 - 06:35
501 مشاهدة
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة منذ أن تولى سمو ولي العهد الأمير حسين ولاية العهد، لم تعد ولاية العهد مجرد منصب وسلطة، وإنما حولها سموه إلى مدرسة في الخلق والإنسانية والتواضع والنشاط العملي الميداني لتلمس قضايا الوطن والمواطن ، وتلمس حاجات الناس على اختلاف مواقعهم وفئاتهم وأعمارهم ، في المدرسة وفي الجامعة، وفي الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة ، يجلس مع الجميع ، ويتصور معهم بكل عفوية وتواضع وأدب جم ، والإبتسامة تعلو محياه دائما ودوما لا تفارقه أبدا ، لأنها من ثقافة وأخلاقيات وسلوك الهاشميين ، بين الحين والآخر تجده يستضيف أردني من مختلف مشارب الوطن ، ومن أطياف المجتمع المختلفة ، شيخ إجتماعي ، أو ناشط سياسي ، أو إعلامي، أو إنسان مبدع في مجال ما، يستمع له بإنصات وبأخلاق الهاشميين التي توارثها كابرا عن كابر ، ويتحاور معه في شؤون الوطن كأصدقاء ولا يشعرك بأنك في حضرة ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية ابن ملك، وحفيد ملك، الأخلاق والإنسانية هي التي تصنع السلطة والهيبة، وليس العكس ، إنك لعلى خلق عظيم ، هكذا خاطب الله عزّ وجل رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بخلقه وليس بمنصبه أو جاهه، ويؤكد على ذلك رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله إنما بعثت لأتمم الأخلاق ، الهاشميين بنوا هذا الوطن الصامد والشامخ بأخلاقهم وانسانيتهم وتواضعهم ، وليس بالسلطة والقوة والعنف والاضطهاد كما هو معمول به في دول أخرى ، ولهذا تميز الأردن عن جميع الدول الأخرى وتقدم وأزدهر ، بالمحبة والود والتسامح الإنساني ، سلوكيات الهاشميين وأخلاقهم فرضت على الشعب الأردني أن يقتدي بها وأن يسير ويعمل بهذا النهج التسامحي، ولذلك عندما نسمع حوادث وقضايا مختلفة...





