وَلِيُّ العَهْدِ عَبْرَ "إِنْسْتِغْرَام": ضُبَّاطُ مُؤْتَةَ يَلْتَحِقُونَ بِمَيَادِينَ الشَّرَفِ وَالرُّجُولَةِ لِخِدْمَةِ الأُرْدُنِ الأَغْلَى
نَشَرَ سُمُوُّ الأَمِيرِ الحُسَيْن بْن عَبْدِ اللهِ الثَّانِي، وَلِيُّ العَهْدِ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءَ، عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ عَلَى مَنَصَّةِ "إِنْسْتِغْرَام"، رِسَالَةً فَمِيَّةً وَطَنِيَّةً مُشْرِقَةً بِمُنَاسَبَةِ رِعَايَتِهِ تَخْرِيجَ فَوْجٍ جَدِيدٍ مِنْ ضُبَّاطِ جَنَاحِ العَسْكَرِيِّ لِجَامِعَةِ مُؤْتَةَ (سَيْفِ الحَقِّ).
وَكَتَبَ سُمُوُّهُ مُعَلِّقًا عَلَى صُوَرِ حَفْلِ التَّخْرِيجِ البَهِيجِ: "خِلَالَ تَخْرِيجِ كَوْكَبَةٍ مِنْ ضُبَّاطِ مُؤْتَةَ الَّذِينَ يَلْتَحِقُونَ اليَوْمَ بِمَيَادِينَ الشَّرَفِ وَالرُّجُولَةِ أَسْأَلُ المَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ لَهُمُ التَّوْفِيقَ بِخِدْمَةِ الأُرْدُنِ الأَغْلَى"، بِمَا يَعْكِسُ مَدَى الِاهْتِمَامِ الهَاشِمِيِّ المَوْصُولِ بِرِعَايَةِ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الجَيْشِ العَرَبِيِّ وَتَأْهِيلِ قَادَتِهِ الشَّبَابِ.



