وقّعت كتابين في معرض “كتاب الطفل”.. الطفلة بانة عبد الله: أهدي كتبي لأطفال بلدي لأنهم يستحقون كل جميل
وقّعت الطفلة بانة عبد الله كتابها “أنا سوري” ضمن فعاليات معرض “كتاب الطفل”، ليكون بمنزلة رحلة توثيق بصري تسلط الضوء على المعالم السياحية والحضارية والتاريخية العريقة في سوريا.
وصفت الطفلة المؤلفة كتابها بأنه دليل سياحي ومحبة لسوريا، ويوثق الآثار والتراث ليكون مرجعاً للسياح والمهتمين بتاريخ البلاد.
وأكدت عبد الله في تصريح لـ”الوطن” أنها تسعى من خلاله إلى المساهمة في الترويج لوطنها ورواية قصته بطريقتها الخاصة، بالصور والمعالم، لكل محب لهذا البلد.

وفي سياق متصل، وقعت بانة كتاباً آخر بعنوان “تاء التأنيث الساكنة”، الذي سبق أن توّجت من خلاله بجائزة “أصغر كاتب في الوطن العربي”، بعد أن وقّعته في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأهدت الطفلة نسخته الجديدة إلى أطفال بلدها الذين قالت عنهم: “يستحقون كل جميل”.
ويتناول الكتاب أهمية تاء التأنيث الساكنة، التي تشكل بحسب ما وصفت نصف اللغة، قياساً على أن المرأة نصف المجتمع.
وأضافت: “لم يخلُ العمل من أمثلة تسلّط الضوء على ظاهرة التنمر التي تتعرض لها بعض الحروف، حين يستخف بها البعض باعتبارها حرفاً لا محل له من الإعراب، غير أن القصة تلقّن درساً قوياً، فعندما يحاول البعض التكاتف للتعبير عن الربيع بشرط الاستغناء عن هذا الحرف، تختل التعابير والمفردات، ليعلم الجميع قيمة هذا الحرف في لغتنا البديعة، وأن صفة “لا محل لها من الإعراب” هي قاعدة نحوية لا تقلل من شأنه”.
وأشادت بانة بالقائمين على القطاع الثقافي، قائلة إنهم يقدّمون كل ما بوسعهم لإعلاء وتحسين الحياة الثقافية.
يُذكر أن بانة عمر عبد الله، سبق أن مثّلت سوريا في مسابقة “تحدي القراءة العربي” بدولة الإمارات العربية المتحدة على مدى ثلاثة مواسم، وقد قرأت أكثر من 75 كتاباً في مجالات متنوعة.





