وفاة الممثل السوري القدير أحمد خليفة
توفي منتصف ليل اليوم الأحد، الفنان السوري أحمد خليفة في مقر إقامته بدمشق، عن عمر ناهز الحادية والثمانين عاماً.
وُلد الفنان الراحل في الخامس والعشرين من تشرين الثاني عام 1945 في دمشق، لعائلة سورية متوسطة الحال، كان والده يعمل في حرفة البلاط والرخام، وقد ورث هذه المهنة عن والده، وقد تعاونا معاً لتبليط المسجد المقابل لمنزله عام 1953.
شُغف خليفة بالفن في سنٍّ صغيرة ومارس التمثيل كهواية ضمن الأنشطة المدرسية عندما كان طالباً، كما اهتم بفنون الكتابة ونظم الشعر، إضافة إلى كونه قارئاً واسع الاطلاع ويعتبر حالياً موسوعة تاريخية وثقافية وفنية.

هو شاعر وسيناريست ومخرج مسرحي وممثل، إضافة إلى كونه مدقق لهجة شامية في عددٍ من أعمال البيئة الشامية، آخرها مسلسل “حارة القبة” الذي شارك فيه كممثل أيضاً بشخصية “الشيخ هلال”.
بدأ مشواره الفني في أوائل ستينيات القرن الماضي، فشارك في بعض المسرحيات “كومبارس”، منها مسرحية “صابري أفندي” عام 1969، أما انطلاقته الحقيقية فكانت من خلال فيلم “فداكِ يا فلسطين” عام 1970.
شارك خليفة في عددٍ من الأفلام في فترة السبعينيات، منها فيلم “زوجتي من الهيبز” عام 1973، إلى جانب دريد لحام ونهاد قلعي.
ووقف الراحل على خشابة المسرح، فشارك في مسرحيات: “حفلة سمر من أجل خمسة حزيران، المأساة المتفائلة، السعد”.
مشاركاته الأكبر كانت في التلفزيون، حيث قدّم نحو 140 مسلسلاً، ومن أهم أعماله: “ابتسامة على شفاه جافة، يوميات مدير عام، يوميات جميل وهناء، الملك لله، الخوالي، ليالي الصالحية، باب الحارة، الحصرم الشامي، بيت جدي، أهل الراية، تخت شرقي، الزعيم، قمر شام، أرواح عارية، العراب، أزمة عائلية، شوارع الشام العتيقة، عيلة الملك”.
إلى جانب عمله كممثل، يمتلك الفنان أحمد خليفة معملاً للبلاط يؤجره؛ وهو متطوع في خدمة جامع “باب الفرج” في حي “المناخلية”، حيث يؤذن للصلاة ويقيم حلقات الذكر.




