وفاة الفنان والمخرج المسرحي والسينمائي المغربي نبيل لحلو
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تميز بأعماله السينمائية والمسرحية وبقي وَفيا لأسلوبه الخاص وفاة الفنان والمخرج المسرحي والسينمائي المغربي نبيل لحلو عبد المجيد ايت مينة الخميس 07 مايو 2026 - 12:30 آخر تحديث: الخميس 07 مايو 2026 - 12:03 4 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير الفنان والمخرج المغربي نبيل لحلو توفي صباح الخميس، الفنان والمخرج المغربي نبيل لحلو، عن عمر يناهز 81 عاما. إيلاف من الرباط: توفي صباح الخميس، الفنان والمخرج المغربي نبيل لحلو، عن عمر يناهز 81 عاما. ويعد لحلو، الذي ولد سنة 1945 بفاس، من الأسماء التي طبعت الساحة المسرحية والسينمائية المغربية في العقود الأخيرة، وتميز بدفاعه عن أفكاره وقناعاته وأسلوبه الخاص، في الممارسة الفنية والفعل الثقافي بشكل عام. تعزية نشرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل تعزية في وفاة الفنان والمسرحي الراحل، مما جاء فيها: "ببالغ الحزن والأسى، تلقينا صباح هذا اليوم نبأ وفاة الفنان والمخرج والكاتب المسرحي المغربي نبيل لحلو، أحد أبرز الوجوه التي طبعت الساحة الثقافية والفنية الوطنية لعقود، بما راكمه من أعمال جريئة وإسهامات فكرية وإبداعية أغنت المسرح والسينما والثقافة المغربية. لقد شكل الراحل صوتًا فنيًا متميزًا، دافع من خلال أعماله عن حرية الإبداع، وترك بصمة خاصة في المشهد الثقافي المغربي، سواء عبر المسرح أو السينما أو الكتابة، وظل حاضرًا بمواقفه ورؤيته النقدية والفنية التي أثرت النقاش الثقافي الوطني". نعي وعبارات حزن نعى عدد من الفنانين والإعلاميين الراحل، مستحضرين قيمته الفنية والمضمون الجريء لأعماله، فضلا عن قوة شخصيته وتمسكه القوي بقناعاته ومواقفه. وكتب المخرج المسرحي بوسلهام الضعيف : "تفقد الكلمات معانيها. لم يكن يحب النفاق وكلمات التأبين. كان صريحا مثل سكين، واضحا مثل كل البسطاء. كبيرا وكبيرا عاش في غير زمانه. أخبرتني هذا الصباح ابنته برحيله. كان من المفروض أن يقدم مسرحيته الأخيرة في الاسبوع الماضي(4 مايو) بمكناس.وفي آخر لحظة لم يتمكن بسبب المرض. الكبار لا يموتون. نبيل المسرح المغربي رحل كريما ،مثل شجرة مات واقفا". ومما كتب المخرج السينمائي عبد الإله الجوهري، تحت عنوان: "نبيل المجنون، لحلو الحكيم": "رحل المجنون نبيل، غادرنا الحكيم لحلو، تركنا كالأيتام...





