وداد الأمة تحت “مقصلة” التسيير: هل يرهن آيت منا مستقبل النادي بالديون؟
تعيش القلعة الحمراء، الوداد الرياضي، على صفيح ساخن، في ظل موجة غضب عارمة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رفعت جماهير الفريق شعار “ارحل” في وجه رئيس النادي هشام آيت منا.
هذا الغضب لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تراجع مقلق لفريق ظل لسنوات سيدًا للقارة السمراء، قبل أن يجد نفسه اليوم عالقًا في دوامة من الإخفاقات التقنية والأزمات التسييرية.
وتتجه أصابع الاتهام نحو آيت منا بتبني سياسة “الهروب إلى الأمام”، من خلال صرف مبالغ ضخمة على أجور لاعبين لم يقدموا الإضافة المرجوة، في وقت يلوح فيه شبح أزمة مالية خانقة داخل النادي.
السؤال الذي يطرحه الوداديون بمرارة اليوم: هل جاء آيت منا لإعادة أمجاد الوداد، أم لتكرار سيناريو شب اب المحمدية الذي انتهى به المطاف في القسم الثاني؟ فالجماهير ترى أن التسيير الحالي يفتقد لرؤية استراتيجية واضحة، ويعتمد على الارتجال والعاطفة بدل التخطيط والاستقرار.
ولم يعد جمهور الوداد يكتفي بالمطالبة بتصحيح المسار، بل ارتفعت الأصوات بشكل صريح للمطالبة برحيل الرئيس ومحاسبة الإدارة الحالية، خاصة في ظل صرف مبالغ كبيرة خلال فترة وجيزة دون تحقيق نتائج تُذكر.
اليوم، تبدو الكرة في مرمى برلمان النادي ومختلف الفعاليات الودادية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، وإعادة الفريق إلى سكته الصحيحة قبل أن تتعمق الأزمة أكثر.
رشيد مجيد
