واشنطن تطلق عملية تطهير مضيق هرمز من الألغام بتقنيات مسيرة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تتحرك الولايات المتحدة بشكل متسارع لتنفيذ خطة عسكرية تهدف إلى إزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز، وذلك في أعقاب انهيار المحادثات الدبلوماسية مع طهران. وتعتمد هذه التحركات على استخدام تقنيات متطورة وكاسحات ألغام حديثة لإعادة فتح الممر الملاحي الذي يعد الشريان الأهم لتجارة النفط العالمية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أصدر توجيهات مباشرة للجيش الأمريكي بالتحرك الفوري للسيطرة على المضيق وتطهيره من الألغام التي تتهم واشنطن الجانب الإيراني بزرعها. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت إيران في مطلع مارس الماضي تقييد الملاحة وتهديد السفن العابرة، مما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة الناقلات. وتشير التقارير الميدانية إلى أن إغلاق المضيق تسبب في أزمة اقتصادية عالمية حادة، حيث كان يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً قبل اندلاع التوترات الأخيرة. وقد أدى هذا التوقف إلى قفزة كبيرة في تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن الارتفاع الجنوني في أسعار الطاقة العالمية. ووفقاً لتقديرات نشرتها مصادر صحفية، فإن أكثر من ألفي سفينة تجارية وناقلة نفط لا تزال عالقة قرب المضيق، بانتظار تأمين مسارات عبور آمنة. ولا تعبر حالياً سوى أعداد محدودة جداً من السفن التي تخضع لترتيبات خاصة ومعقدة مع الجانب الإيراني لضمان عدم استهدافها. وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده بدأت بالفعل في نشر أسطول من كاسحات الألغام التقليدية والحديثة بالتعاون مع حلفاء دوليين يفتقرون لهذه القدرات النوعية. وأوضح في تصريحات إعلامية أن التكنولوجيا المستخدمة حالياً هي الأفضل عالمياً، وستكون كفيلة بتحييد التهديدات القابعة تحت سطح الماء. من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن بدء العمليات الفعلية لتطهير المياه، مشيرة إلى عبور مدمرتين أمريكيتين للمضيق لأول مرة منذ بدء المواجهات العسكرية. وتهدف هذه العمليات إلى فرض واقع ميداني جديد يضمن حرية الملاحة الدولية بعيداً عن التهديدات الإيرانية. وتعتمد الاستراتيجية الأمريكية الجديدة بشكل مكثف على الطائرات المسيرة تحت الماء، والتي تمتلك قدرة فائقة على رصد الألغام بدقة متناهية في أعماق مختلفة. ومن أبرز هذه الأنظمة غواصة 'نايف فيش' (Knifefish) التي تزن نحو 17 ألف رطل، وهي مصممة لاكتشاف الألغام المدفونة في القاع. لدينا كاسحات ألغام متطورة للغاية في المنطقة، وهي الأفضل في العالم، ونعمل على...




