واشنطن تستهدف منشأة نفطية صينية في إطار حزمة عقوبات جديدة ضد إيران
•الحقيقة الدولية - فرضت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على منشأة نفطية صينية في إطار حزمة إجراءات جديدة ضد إيران، محذّرة في الوقت نفسه من عواقب أن تدفع سفن "رسوما" لطهران لقاء عبورها مضيق هرمز.يأتي ذلك...
هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحقيقة الدولية - فرضت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على منشأة نفطية صينية في إطار حزمة إجراءات جديدة ضد إيران، محذّرة في الوقت نفسه من عواقب أن تدفع سفن "رسوما" لطهران لقاء عبورها مضيق هرمز.يأتي ذلك في خضم مراوحة تخيّم على المسار الدبلوماسي منذ أوقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجمات الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران، وقبل أسبوعين من زيارة مقرّر ان يجريها إلى الصين التي تعد مستوردا رئيسيا للنفط الإيراني.منذ الولاية الرئاسية الأولى لترامب، تسعى الولايات المتحدة أحاديا إلى حظر شراء أطراف ثالثة للنفط الإيراني.وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على "تشينغداو هاييه لمحطات النفط"، مشيرة إلى أن الشركة استوردت "عشرات الملايين من براميل" النفط الخام الإيراني، ما ساهم في توفير مليارات الدولارات لإيران.وتابعت الخارجية الأميركية "ما دامت إيران تحاول تحقيق إيرادات من النفط لتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار، فإن الولايات المتحدة ستحاسب إيران وجميع شركائها المتهربين من العقوبات".وتجرّم هذه العقوبات أي تعامل عبر الولايات المتحدة لمشغّل هذه المنشأة وهي جزء من مركز بحري رئيسي في تشينغداو على البحر الأصفر.في العام الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات مماثلة على كيان آخر في المنطقة، هو شركة "تشينغداو بورت هاييه دونغجياكو للمنتجات النفطية".سجّلت أسعار النفط العالمية قفزة كبرى منذ الهجوم الأميركي-"الإسرائيلي"، بعدما عمدت إيران في إطار ردها، إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي أساسي لنقل موارد الطاقة.وتطالب إيران الولايات المتحدة برفع العقوبات والحصار البحري الذي تفرضه على موانئها.وأعلنت طهران أنها ستفرض على السفن "رسوم عبور" لمضيق هرمز، وهو ما ندّد به ترامب بشدة.وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة تنبيها حذّر فيه الأفراد في الولايات المتحدة وخارجها من أن دفع رسوم للحكومة الإيرانية لقاء العبور الآمن للمضيق يعرّضهم للعقوبات.وأعلن أيضا فرض عقوبات على ثلاث شركات صرافة إيرانية، قال إنها حوّلت عائدات النفط إلى عملات يسهل على الإيرانيين استخدامها.وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن وزارته "ستستهدف بلا هوادة قدرة النظام على در الأموال وتحويلها وإعادتها إلى الوطن، وستلاحق كل شخص يسهّل محاولات طهران للالتفاف على العقوبات".المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
