واشنطن وطهران تتمسكان بمواقفهما رغم مؤشرات محدودة على التقدم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
https://www.alwakeelnews.com/story/774957 الوكيل الإخباري- تمسكت الولايات المتحدة وإيران، الخميس، بمواقفهما المتعارضة تمامًا بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز، لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال إن هناك "بعض المؤشرات الجيدة" حول المحادثات.وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستحصل في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي تعتقد واشنطن أنه مُعدّ لصنع سلاح نووي، بينما تقول طهران إنه مخصص للأغراض السلمية فقط.وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "سنحصل عليه. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمّره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته".وقال روبيو للصحفيين إن الحل الدبلوماسي لن يكون ممكنًا إذا طبقت طهران نظام رسوم عبور في مضيق هرمز، لكنه أضاف أن هناك بعض التقدم في المحادثات.وأضاف: "هناك بعض المؤشرات الجيدة... لا أريد أن أبدو مفرطًا في التفاؤل، لذا لننتظر ونرَ ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة".وقال مصدر إيراني كبير، الخميس، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق، لكن جرى تضييق الهوة بين الجانبين، مضيفًا أن تخصيب اليورانيوم الإيراني وسيطرة طهران على مضيق هرمز لا يزالان من بين النقاط العالقة.وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة، الخميس، وانخفضت وسط ضبابية إزاء احتمالات التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.وقبل إدلاء ترامب بتعليقاته، أبلغ مسؤولان إيرانيان كبيران بأن الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيهًا يقضي بعدم نقل مخزون البلاد من اليورانيوم المخصب إلى الخارج.وانتقد ترامب بشدة عزم طهران فرض رسوم على العبور من مضيق هرمز، والذي كان يمر عبره خُمس نفط وغاز العالم قبل الحرب.وقال: "نريده مفتوحًا، نريده مجانيًا. لا نريد رسومًا. إنه ممر مائي دولي".وأضاف أنه مستعد لاستئناف الهجمات على إيران إذا لم يحصل على "الردود الصحيحة" من القيادة الإيرانية.وحذر الحرس الثوري الإيراني من استئناف الهجمات، وقال في بيان: "لو تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى مناطق تتجاوز حدود المنطقة".لا تقدم يُذكر في المحادثاتلم تحرز المحادثات لإنهاء الحرب تقدمًا يُذكر بعد 6 أسابيع من بدء سريان وقف إطلاق النار الهش، غير أن ثلاثة مصادر قالت إن الوسيط الرئيسي، قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ربما يتوجه إلى...





