- الخطة السرية التي استخدمها الحرس الرئاسي لإنقاذ ترمب من خطر طارئ في تركيا.
غَادَرَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرْمِب الْعَاصِمَةَ التُّرْكِيَّةَ أَنْقَرَةَ سِرًّا عَقِبَ مُشَارَكَتِهِ فِي قِمَّةِ حِلْفِ شَمَالِ الْأَطْلَسِيِّ (النَّاتُو) الَّتِي عُقِدَتْ فِي الْعَاصِمَةِ التُّرْكِيَّةِ أَنْقَرَةَ خِلَالَ شَّهْرِ (يُولْيُو 2026)، إِثْرَ رَصْدِ تَهْدِيدٍ إِيرَانِيٍّ مُوَثَّقٍ وَمَوْثُوقٍ يَسْتَهْدِفُ اغْتِيَالَهُ أَوْ إِسْقَاطَ طَائِرَتِهِ.
وَأَفَادَ تَقْرِيرٌ حَصْرِيٌّ نَشَرَتْهُ صَحِيفَةُ "وَاشِنْطُنَ بُوسْت" الْأَمْرِيكِيَّةُ، وَأَعَادَتْ نَشْرَهُ وَكَالَةُ "أَسُوشِيَتْد بِرِس" يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، بِأَنَّ الرَّئِيسَ الْأَمْرِيكِيَّ صَعَدَ أَمَامَ كَامِيرَاتِ التَّلَفَزَةِ وَكِبَارِ الصَّحَفِيِّينَ إِلَى طَائِرَةِ الرِّئَاسَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ "إِيرْ فُورْسْ وَانْ"، لِيُوحِيَ الْبَيْتُ الْأَبْيَضُ بِأَنَّهُ عَلَى مَتْنِهَا قَبْلَ أَنْ تُنَفَّذَ الْخُدْعَةُ الْأَمْنِيَّةُ بِنَجَاحٍ.
وَأَوْضَحَتِ الصَّحِيفَةُ، اسْتِنَادًا إِلَى مَسْؤُولٍ أَمْرِيكِيٍّ مَطْلِعٍ وَمَوَادَّ دَاخِلِيَّةٍ رَاجَعَتْهَا، أَنَّ تَرْمِب تَمَّ نَقْلُهُ سِرًّا بَعْدَ دَقَائِقَ مَعْدُودَةٍ عَبْرَ "شَاحِنَةِ تَمْوِينِ مَطَارٍ" (catering truck) إِلَى طَائِرَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ بَدِيلَةٍ وَأَصْغَرَ حَجْمًا مِنْ طِرَازِ "Air Force C-32A" (الْمُعَدَّلَةِ عَنْ بَوِينْغ 757).
وَفِي الْوَقْتِ ذَاتِهِ، أَقْلَعَتِ الطَّائِرَةُ الرِّئَاسِيَّةُ الْأَصْلِيَّةُ "إِيرْ فُورْسْ وَانْ" صَوْبَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ وَعَلَى مَتْنِهَا الصَّحَفِيُّونَ وَعَدَدٌ مِنْ مُوَظَّفِي الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ الَّذِينَ اعْتَقَدُوا يَقِينًا أَنَّ الرَّئِيسَ مُتَوَاجِدٌ مَعَهُمْ، لِتَكُونَ الطَّائِرَةُ بِمَثَابَةِ "طُعْمٍ أَمْنِيٍّ" لِتَضْلِيلِ أَيِّ هَجَمَاتٍ مُحْتَمَلَةٍ.
وَمِنْ جَانِبِهَا، أَكَّدَتْ صَحِيفَةُ "نِيُويُورْك تَايْمَز"، هَذِهِ التَّفَاصِيلَ نَقْلًا عَنْ مَصَادِرَ أَمْرِيكِيَّةٍ رَفِيعَةِ الْمُسْتَوَى.
اقرأ أيضاً: ترمب يشترط تعويضات إيرانية ضخمة لبدء المفاوضات..
وَأَشَارَتِ التَّقَارِيرُ إِلَى أَنَّ الطَّائِرَةَ الْعَسْكَرِيَّةَ الْبَدِيلَةَ الَّتِي أَقَلَّتْ تَرْمِب هَبَطَتْ أَوَّلًا فِي قَاعِدَةِ "سِلَاحِ الْجَوِّ الْمَلَكِيِّ بِرِيطَانِيَا" (RAF Mildenhall) فِي بِرِيطَانِيَا، حَيْثُ جَرَى انْتِقَالُ ترمب لَاحِقًا إِلَى الطَّائِرَةِ الرِّئَاسِيَّةِ الْأُخْرَى لِإِكْمَالِ رِحْلَتِهِ بِأَمَانٍ نَحْوَ الْعَاصِمَةِ وَاشِنْطُنَ.
وَفِي رَدٍّ عَلَى التَّقَارِيرِ الْمُنْتَشِرَةِ، لَمْ يَنْفِ الْبَيْتُ الْأَبْيَضُ التَّفَاصِيلَ الْمَذْكُورَةَ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ؛ إِذْ صَرَّحَ مُتَحَدِّثٌ بِاسْمِ الْإِدَارَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ بِأَنَّ الْإِدَارَةَ تُوَاجِهُ تَهْدِيدَاتٍ مُتَعَدِّدَةً وَمُسْتَمِرَّةً، وَتَسْتَخْدِمُ فِي سَبِيلِ ذَلِك كَافَّةَ الْأَدَوَاتِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الْأَمْنِيَّةِ الْمُتَاحَةِ لِمَوَاجَهَتِهَا وَحِمَايَةِ ترمب.


