... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
120989 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9596 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

نزع سلاح حماس بين الإكراه السياسي واختلالات التسوية

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/07 - 04:39 501 مشاهدة
واشنطن – سعيد عريقات – 7/4/2026تحليل إخباريمع طرح "مجلس السلام" مقترحاً يقضي بنزع سلاح حركة حماس خلال مهلة تمتد لتسعين يوماً، تدخل مساعي تثبيت وقف إطلاق النار في غزة مرحلة أكثر حساسية وتعقيداً. فالمبادرة، التي تدفع بها إدارة الرئيس دونالد ترمب، تبدو في ظاهرها محاولة لتكريس تهدئة طويلة الأمد، لكنها في عمقها تكشف عن شبكة من التناقضات البنيوية التي تجعل تحقيقها على أرض الواقع أمراً بالغ الصعوبة، إن لم يكن محفوفاً بمخاطر إعادة إنتاج الأزمة.في جوهره، يعكس هذا المطلب غياباً واضحاً للتوازن بين الالتزامات المفروضة على الأطراف. إذ يُطلب من حماس تفكيك بنيتها العسكرية، وتسليم خرائط أنفاقها، والتخلي عن أدوات الردع التي راكمتها عبر سنوات، في حين لا تقترن هذه الخطوات بضمانات ملزمة ومكافئة من الجانب الإسرائيلي، سواء لجهة وقف العمليات العسكرية بشكل كامل أو الانسحاب الشامل من القطاع. هذا التفاوت لا يضعف فقط أسس الثقة، بل يعزز الانطباع بأن العملية برمتها تُدار كإملاء سياسي أكثر من كونها تسوية تفاوضية متكافئة.وبحسب خبراء ، لا يمكن فصل هذا الخلل عن السياق الأوسع للصراع، حيث يُنظر إلى سلاح حماس، من داخل بيئتها السياسية، كامتداد لفكرة "الردع" في مواجهة الاحتلال، لا كأداة عسكرية منفصلة يمكن التخلي عنها بقرار تقني. ومن هنا، فإن المطالبة بنزعه دون معالجة جذور الأزمة، بما في ذلك الحصار، والسيادة، وحرية الحركة، تبدو وكأنها مقاربة تختزل الصراع في مظاهره المسلحة، متجاهلة أسبابه البنيوية. وبهذا المعنى، فإن أي فراغ أمني قد ينشأ عن نزع السلاح لن يكون بالضرورة مدخلاً للاستقرار، بل قد يفتح المجال أمام أشكال جديدة من التوتر.ويزداد هذا التعقيد مع عامل الزمن، حيث تعكس المهلة التي حددها المقترح—رغم كونها أطول نسبياً—رغبة في تحقيق إنجاز سياسي ضمن إطار زمني محدد. غير أن تسويات من هذا النوع لا تُبنى تحت ضغط الجداول الزمنية، بل تحتاج إلى مسار تراكمي يقوم على بناء الثقة وتدرج الالتزامات. وعليه، يتحول عامل الزمن من أداة تنظيم إلى عنصر قد يهدد بتقويض العملية التفاوضية، إذ يدفع الأطراف نحو مواقف أكثر تصلباً بدلاً من الانخراط في تنازلات مدروسة.وفي سياق موازٍ، يبرز خلل آخر لا يقل أهمية يتعلق بمدى التزام "مجلس السلام" بتعهداته المالية، وهو ما ينعكس مباشرة على مصداقية الطرح برمته. فحتى الآن، لم تُترجم الوعود التي أ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤