... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
201556 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7131 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

"نزع السلاح" أو "عودة الحرب".. لقاءات القاهرة تضع "حماس" أمام "خيارات معقدة" في غزة

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/17 - 12:01 502 مشاهدة

وضعت اللقاءات الجارية في القاهرة، حركة "حماس" الفلسطينية أمام "خيارات صعبة"، إما الموافقة على خطة ممثل "مجلس السلام" في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف، التي يقوم جوهرها على نزع سلاح الحركة، أو قيام الإدارة الأميركية وإسرائيل بإجراءات أحادية الجانب قد تشمل عودة الحرب، أو مواصلة تقويض حكم الحركة.

وبدأت اللقاءات، مساء الثلاثاء، باجتماع شارك فيه مسؤول مركز التنسيق المدني والعسكري الأميركي المقام في "قٌريات جات" جنوبي إسرائيل، أرييه لايتستون، إلى جانب ملادينوف. وشارك من حركة "حماس" رئيس وفدها المفاوض خليل الحية.

وقالت مصادر مطلعة على هذا الاجتماع، لـ"الشرق"، إن المسؤول الأميركي لايتستون، افتتح اللقاء بالحديث عن قوة وعظمة أميركا، وقوة وعظمة الرئيس دونالد ترمب، وقدرته على اتخاذ قرارات غير مألوفة وغير متوقعة، والتوصل الى حلول خلاقة للصراعات.

وشدد لايتستون على ضرورة موافقة حركة "حماس" على الخطة المعروضة من ملادينوف، التي تنص على نزع سلاح الحركة بصورة تدريجية خلال ثمانية شهور، مقابل انسحاب إسرائيلي من غالبية مناطق قطاع غزة، ودخول اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة للشروع في مهامها خاصة إعادة الاعمار.

المرحلة الأولى من اتفاق غزة "أولاً"

وأضافت المصادر، خلال حديثها لـ"الشرق"، أن خليل الحية، رئيس وفد "حماس" المفاوض، طالب بأن تقوم إسرائيل بتطبيق المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترمب التي مضى عليها أكثر من ستة شهور، خاصة وقف القتل والاغتيالات التي طالت أكثر من 750 فلسطينياً، والالتزام بإدخال الأعداد المتفق عليها من الشاحنات والمواد والسلع خاصة البيوت المؤقتة والخيام ومعدات إزالة الأنقاض، والالتزام بالأعداد المتفق عليها من المسافرين في الاتجاهين في معبر رفح وغيرها.

وطالب الحية بدخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، والشروع في العمل مبدياً استعداد الحركة لتسليمها كافة المؤسسات الحكومية ومن بينها الشرطة.

وأشارت المصادر المطلعة على تفاصيل الاجتماع، إلى أن لايتستون وملادينوف عرضا على الحركة "مساراً متوازياً" يشمل تطبيق المرحلة الأولى، والمرحلة الثانية معاً بعد موافقتهم على خطة نزع السلاح.  وكان رد الحية بأن حركته ستجتمع مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، لكي تتخذ قراراً جماعياً.

ورجحت المصادر أن يجري تقديم رد الحركة للمبعوث نيكولاي ملادينوف في الساعات القادمة.

بقاء الوضع الراهن

ولوح لايتستون وملادينوف خلال اللقاء، بتطبيق الخطة من جانب واحد في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، مع مواصلة إسرائيل إجراءاتها الحالية في المناطق الواقعة تحت سيطرة "حماس". 

ولوح ملادينوف بأن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يجعل إسرائيل تعود إلى الحرب مجدداً.

 

وترى مصادر مطلعة على هذه الاجتماعات، بأن إسرائيل تمارس ضغوطاً عسكرية، وحياتية على حركة "حماس" للموافقة على الخطة منها قصف مراكز ودوريات الشرطة بصورة دائمة، وفرض قيود على دخول المساعدات والسلع خاصة منع دخول الخيام، والكرفانات ومواد التنظيف وغيرها ما يحيل حياة الفلسطينيين في المخيمات إلى جحيم خاصة مع دخول الصيف وانتشار القوارض.

ويعيش 1.4 مليون مواطن في خيام في المخيمات التي أقيمت لإيواء من فقدوا بيوتهم.

فرص عودة الحرب

ونصح ممثلو بعض الفصائل الفلسطينية، حركة "حماس"، حسبما أكدت المصادر لـ"الشرق"، بعدم رفض الخطة لاعتبارين، الأول عدم وجود فرصة للحصول على خطة أفضل منها، والثاني تحسباً من عودة الحرب، أو مواصلة الضغوط الحياتية على سكان القطاع الذين يعيشون أوضاعاً بالغة القسوة في ظل غياب الايواء، والخدمات العامة خاصة المياه والصرف الصحي.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، مؤخراً، عن مسؤولين، قولهم إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تخطط لرسم حدود جديدة في قلب القطاع، تشمل اقتطاع مساحات من الأراضي لإقامة منشآت استيطانية وعسكرية تحت ذريعة منع تكرار هجوم السابع من أكتوبر.

ولا يستبعد مراقبون في إسرائيل، عودة الحرب إلى غزة، في حال فشل الاتفاق على ما يسمونه "نزع السلاح"، خاصة في هذا العام الذي تشهد فيه إسرائيل انتخابات عامة تبدو مصيرية لرئيس الحكومة.

ضمانات تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة

في المقابل، قالت مصادر مقربة من قيادة "حماس"، لـ"الشرق"، إن ردها لن يكون رفضاً صريحاً، وإنما المطالبة بتطبيق إسرائيل للمرحلة الأولى، وتوفير ضمانات كافية بالتزامها بتطبيق المرحلة الثانية، وإزالة عقبات منها حل الميليشيات، التي شكلتها إسرائيل، والتي تقوم بعمليات اغتيال لأعضاء في الحركة.

غير أنه من المستبعد أن يقبل الجانبان الأميركي والإسرائيلي هذا الرد، ما يفتح الطريق أمام خيارات صعبة منها إمكانية عودة الحرب، أو قيام إسرائيل بما تسميه "تقويض" حكم "حماس" من خلال مواصلة استهداف أعضاءها ومؤسساتها، ومنها تطبيق الخطة من جانب واحد وفق الرؤية الأميركية الإسرائيلية.

وتراهن حركة "حماس" على فشل أميركا وإسرائيل في تطبيق الخطة من جانب واحد لاعتبارات عديدة منها عدم تعاون الفلسطينيين معهم، وعدم توفر أموال إعادة الاعمار، وعدم قدرة لجنة إدارة غزة على العمل بالتعاون مع الاحتلال، ومع جهات أجنبية فقط، وعدم استعداد دول العالم للمشاركة في قوات الاستقرار الدولية دون وجود اتفاق.

لكن لا رهان على عدم عودة الحرب، أو مواصلة ما تقوم به إسرائيل مما تسميه "تقويض حكم حماس"، من خلال ملاحقة، وقصف مؤسساتها خاصة الشرطة، وقوات إنفاذ القانون.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤