"نيويورك تايمز": 3 ملفات شائكة تعوق الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشف مسؤولان إيرانيان مطلعان على سير المفاوضات الدبلوماسية الحسّاسة مع الولايات المتحدة، عن استمرار وجود 3 نقاط خلاف رئيسية تعوق التوصّل إلى اتفاق، تتركّز في السيادة على الممرات المائية الاستراتيجية، والملف النووي، إضافةً إلى ملف الأصول المالية المحتجزة في الخارج.
وأفاد المسؤولان، في تصريحات نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، بأنه بحلول صباح اليوم الأحد، بقيت 3 نقاط خلاف رئيسية، تمثّلت في إعادة فتح مضيق هرمز، ومصير ما يقارب 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، ومطالبة إيران بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار من الإيرادات المجمّدة المحتجزة في الخارج.
وذكر المسؤولان، اللذان تحدّثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أنّ الولايات المتحدة طالبت إيران بإعادة فتح المضيق فوراً أمام الملاحة البحرية كافة، إلا أنّ إيران رفضت التخلّي عن نفوذها على هذا الممر المائي، مؤكّدةً أنها لن تفعل ذلك إلا بعد التوصّل إلى اتفاق سلام نهائي.
وشدّدت طهران على ضرورة الإفراج عن عائدات النفط المجمّدة في العراق ولوكسمبورغ والبحرين واليابان وقطر وتركيا وألمانيا، وتخصيصها لأغراض إعادة الإعمار. كما تضمّنت المطالب الإيرانية تعويضات عن الأضرار الناجمة عن 6 أسابيع من الغارات الجوية، وهي المطالب التي قُوبلت برفض من قبل الجانب الأميركي.
وفيما يخصّ الملف النووي، برزت قضية مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والبالغ نحو 900 رطل، كعقبة رئيسية في المحادثات، حيث طالب الرئيس ترامب إيران بتسليم أو بيع كامل المخزون. وفي المقابل، قدّمت إيران مقترحاً مضاداً يحفظ حقوقها، إلا أنّ الطرفين لم يتوصّلا إلى حلّ وسط بهذا الشأن، وفقاً لما أفاد به المسؤولون.





