نتنياهو يقرر استبعاد إسبانيا من مركز التنسيق الدولي لقطاع غزة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أصدر رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، توجيهات رسمية اليوم الجمعة تقضي بالاستبعاد الفوري لممثلي دولة إسبانيا من مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) الواقع في مدينة 'كريات غات'. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية كإجراء عقابي ضد حكومة بيدرو سانشيز، التي يتهمها الاحتلال بتبني مواقف معادية وتشويه صورة العمليات العسكرية في المحافل الدولية. وأوضحت مصادر أن القرار تم اتخاذه بالتنسيق مع وزير الخارجية جدعون ساعر، وجرى إبلاغ الإدارة الأمريكية به قبل صدوره بشكل رسمي. ويسعى نتنياهو من خلال هذا الإجراء إلى عزل مدريد عن أي دور سياسي أو ميداني يتعلق بترتيبات قطاع غزة، رداً على ما وصفه بالتحيز الإسباني الواضح ضد إسرائيل خلال مواجهاتها الأخيرة مع إيران. ويعتبر مركز 'كريات غات' ركيزة أساسية في الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإدارة شؤون غزة في مرحلة ما بعد الحرب، حيث تأسس في خريف عام 2025. ويتولى المركز مهاماً حساسة تشمل الإشراف على تدفق المساعدات الإنسانية ومراقبة الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار تحت إشراف مباشر من واشنطن. من يهاجم إسرائيل بدلاً من أنظمة الإرهاب لن يكون له مكان في المشاورات الإقليمية وصياغة مستقبل المنطقة. وبهذا الاستبعاد، تفقد خطة الإعمار والتنسيق الأوروبية أحد أطرافها الفاعلة، حيث شدد نتنياهو على أن الدول التي تنتقد السلوك العسكري الإسرائيلي لن تمنح مقعداً في مشاورات صياغة مستقبل المنطقة. ويعكس هذا القرار ذروة التوتر الدبلوماسي بين الجانبين، خاصة بعد أن قامت إسبانيا بسحب سفيرها بشكل دائم احتجاجاً على الجرائم المرتكبة في غزة ولبنان. ويرى مراقبون أن طرد البعثة الإسبانية يمثل محاولة إسرائيلية لإعادة صياغة التحالفات الدولية المشرفة على الملف الفلسطيني بما يتوافق مع شروط الاحتلال. وفي الوقت الذي تواصل فيه مدريد انتقاداتها الحادة لسياسات التوسع والعدوان، يبدو أن منظومة التنسيق الدولية التي تقودها الولايات المتحدة بدأت تضيق بالشركاء الأوروبيين الرافضين للتوجهات الإسرائيلية.




