... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
12116 مقال 132 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 1445 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

نذير تصعيد.. الحوثيون يتربصون بمسارات النفط البديلة

يمن مونيتور
2026/03/21 - 23:55 502 مشاهدة

ترجمة وتحرير “يمن مونيتور”

(وول ستريت جورنال)

نجحت إيران في خنق الخليج العربي، الذي يعد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة في العالم، لكنها لم تتمكن بعد من منع خصومها من استخدام مسار بديل يمر عبر البحر الأحمر؛ إلا أن هذا الواقع قد يتغير في حال انخراط الحوثيين في الصراع.

وتراقب الولايات المتحدة وشركاؤها في الشرق الأوسط عن كثب الجماعة المسلحة اليمنية التي ـ بتمويل ودعم عسكري من إيران ـ تسببت في شلل حركة الملاحة عبر البحر الأحمر خلال معظم فترات العامين الماضيين.

وقد صعد الحوثيون مؤخراً من نبرة تهديداتهم التي لفتت انتباه المسؤولين. ورغم أنهم لم يبدأوا إطلاق النار بعد، فإن المسلحين يشكلون ورقة ضغط مهمة لإيران، إذا ما قررت زيادة التضييق على الاقتصاد العالمي أو توسيع نطاق أهدافها لتشمل السعودية والأصول الأمريكية القريبة، مثل القاعدة الموجودة في جيبوتي.

وقال آدم بارون، الزميل في معهد “نيو أمريكا” المتخصص في شؤون اليمن والخليج: “إذا دخل الحوثيون الصراع، فإن ذلك سيرفع سقف المخاطر حقاً؛ إذ سيجر قناة السويس والمصريين إلى المعمعة، ويدفع بالسعودية إلى انخراط أكبر”.

ولطالما عملت إيران على بناء تحالفات مع ميليشيات في أنحاء الشرق الأوسط كأداة لبسط نفوذها وردع أي هجوم محتمل. وقد انخرط حزب الله في لبنان والميليشيات الموالية لإيران في العراق بالفعل في الحرب لمهاجمة إسرائيل والقواعد الأمريكية.

ويعد الحوثيون استثناءً لافتاً حتى الآن، لكنهم أشاروا إلى إمكانية انخراطهم في أي لحظة. وصرح محمد البخيتي، القيادي البارز في جماعة الحوثي، الأسبوع الماضي قائلاً: “أصابعنا على الزناد، وانضمام اليمن إلى الصراع ليس سوى مسألة وقت”.

وبعد أن كان يُنظر إليهم لفترة طويلة باستهانة كمقاتلين جبليين “ينتعلون الصنادل”، أثبت الحوثيون أنهم مقاتلون أشداء؛ فقد سيطرت الجماعة على العاصمة اليمنية والعديد من المراكز السكانية قبل أكثر من عقد من الزمان خلال حرب أهلية طال أمدها، صمدوا خلالها أمام تحالف عربي بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة.

أدت هجمات الحوثيين بالطائرات المسيرة والصواريخ خلال الحرب الإسرائيلية على غزة إلى توقف شبه تام لحركة المرور عبر البحر الأحمر وقناة السويس، مما أجبر شركات الشحن على اتخاذ المسار الأطول حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا. كما قصفت الجماعة إسرائيل، التي تبعد أكثر من 1000 ميل.

وكان الرئيس ترامب قد شن حملة ضد الحوثيين قبل عام، كانت بمثابة تمهيد للحرب الحالية مع إيران. وقد عرضت تلك المواجهة البحارة والطيارين الأمريكيين لوابل من الطائرات المسيرة والصواريخ، وانتهت بعد نحو شهرين بوقف بسيط لإطلاق النار ترك الحوثيين منهكين لكن دون تحطيم قوتهم.

صورة التقطها قمر صناعي في 4 مارس تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر. (PLANET LABS PBC/ AFP /GETTY IMAGES)

وبينما توقف الجانبان عن تبادل إطلاق النار، استمر الحوثيون في مهاجمة إسرائيل والسفن في البحر الأحمر. وأوقفت الجماعة هجماتها بعد أن توسطت إدارة ترامب في اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة الخريف الماضي، لكن شركات الشحن لا تزال متوجسة من استخدام هذا المسار.

وعاد البحر الأحمر مجدداً إلى دائرة الضوء، في وقت تضيق فيه إيران الخناق على إمدادات النفط في الخليج العربي من خلال سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي المؤدي إلى المحيط الهندي. وتمتلك السعودية خطوط أنابيب تسمح لها بالالتفاف جزئياً على هذا الإغلاق عبر نقل النفط الخام عبر شبه الجزيرة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

لكن مسار الخروج هذا يمر بالسفن بمحاذاة مئات الأميال من السواحل التي يسيطر عليها الحوثيون، وصولاً إلى نقطة اختناق أخرى في “باب المندب”، وهو المضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن.

وقال بارون: “إنهم يسيطرون على موقع استراتيجي للغاية. فإذا كنت إيران وهدفك هو بناء ضغوط من خلال تعطيل شبكة شحن بحري رئيسية أخرى، فمن الواضح أن الحوثيين هم الوسيلة الأسهل لتحقيق ذلك”.

وذكر مسؤولون سعوديون أن المملكة لديها اتفاق مع الحوثيين تم التوصل إليه في عام 2022 يقضي بعدم مهاجمة أراضيها أو سفنها. وكانت المملكة قد تدخلت ضد الجماعة المسلحة قبل عقد من الزمان خلال الحرب الأهلية اليمنية، لكنها انسحبت لاحقاً وتوصلت إلى حالة من التهدئة قللت من مخاطر الهجمات.

وأفاد مسؤول أمريكي بأن المسؤولين السعوديين يعملون على الحفاظ على القنوات الدبلوماسية مع الحوثيين لإبقائهم خارج دائرة القتال. وفي الوقت نفسه، تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل تجنب أي استفزاز قد يجر الحوثيين إلى الصراع ويضيف طبقة أخرى من التعقيد إليه، وفقاً للمسؤول نفسه.

ورغم حصولهم على التمويل والسلاح من إيران في السنوات الأخيرة، فإن لدى الحوثيين اعتبارات داخلية يجب مراعاتها؛ فبينما أكسب القتال باسم غزة الجماعة شعبية في الداخل وفي أنحاء العالم العربي، فإن الانحياز إلى إيران وهي تطلق النار على دول عربية قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

 

وقالت باربرا ليف، التي كانت تشغل منصب كبيرة مسؤولي وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط خلال إدارة بايدن: “إنهم ليسوا مجرد أداة لتنفيذ الأوامر تستخدمها طهران كما فعلت طويلاً مع بعض الميليشيات العراقية على سبيل المثال. فإذا نظرت إلى هجماتهم على إسرائيل وعلى الشحن خلال حرب غزة، ستجد أن قسماً كبيراً من نشاطهم لم يكن يتم بناءً على إملاءات إيرانية”.

المخاطر كبيرة بالنسبة للجماعة، التي لا تريد أن يُنظر إليها على أنها تخوض معارك إيران وتتسبب في مقتل المزيد من اليمنيين في هذه العملية.

لقد أدى قرار حزب الله بالانضمام إلى الحرب دعماً لإيران إلى ضربات جوية إسرائيلية عنيفة وغزو بري موسع طرد المدنيين اللبنانيين من المزيد من الأراضي. كما تحول العراق إلى ساحة معركة مرة أخرى، حيث قصفت الولايات المتحدة الميليشيات العراقية، وسقطت قذائف على السفارة الأمريكية ومطار بغداد وقاعدة أمريكية في مطار أربيل.

يذكر أن الهجمات الأمريكية على الحوثيين العام الماضي دمرت بنية تحتية عسكرية وقتلت عدداً من قادة الجماعة.

ومع ذلك، إذا شعرت طهران بتهديد وجودي، فقد تضغط على الجماعة للانضمام إلى المعمعة. وكان زعيم الجماعة المتواري عن الأنظار، عبد الملك الحوثي، قد صرح في أوائل مارس بأن مقاتليه يقفون إلى جانب إيران ومستعدون للتصعيد عند الضرورة.

وقال محمد الباشا، مؤسس “تقرير الباشا” الاستشاري لأمن الشرق الأوسط ومقره الولايات المتحدة: “هناك إجماع واسع على أن الحوثيين لا يزالون ينتظرون التوجيهات من القيادة المشتركة لـ (محور المقاومة) الذي تقوده إيران”.

وأضاف: “ثمة وجهة نظر ترى أنهم يتعمدون تأخير التحرك للحفاظ على هذا الخيار لساعة الصفر، إما كـ (ورقة ضربة قاضية) تعزز مصالحهم، أو كمصدر لضغط في مفاوضات مستقبلية”.

 

نُشر التقرير تحت عنوان: “حلفاء إيران الحوثيون يتربصون بممر نفطي استراتيجي آخر: البحر الأحمر”

 

The post نذير تصعيد.. الحوثيون يتربصون بمسارات النفط البديلة appeared first on يمن مونيتور.

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤