نواف سلام: لا استقرار في لبنان طالما بقي جنوبه مهددا.. والدولة لن تتخلى عن سيادتها
أَكَّدَ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ اللَّبْنَانِيُّ، نَوَّاف سَلَام، أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ تَحْقِيقُ أَيِّ اسْتِقْرَارٍ حَقِيقِيٍّ فِي لُبْنَانَ طَالَمَا بَقِيَ الجَنُوبُ اللَّبْنَانِيُّ مُهَدَّدَاً، مُشَدِّدَاً عَلَى أَنَّ الدَّوْلَةَ لَنْ تَتَخَلَّى أَبَدَاً عَنْ حَقِّ البِلَادِ المَشْرُوعِ فِي سِيَادَتِهَا الكَامِلَةِ وَأَمْنِهَا الاسْتْرَاتِيجِيِّ.
تحية للجنوب وتأكيد على السيادة وبسط السلطة
وَوَجَّهَ سَلَام التَّحِيَّةَ إِلَى أَهَالِي وَقُرَى الجَنُوبِ اللَّبْنَانِيِّ قَائِلَاً: "قُلُوبُنَا مَشْدُودَةٌ إِلَى الجَنُوبِ، وَدَوْلَتُكُمْ لَنْ تَتَخَلَّى عَنْ حَقِّ لُبْنَانَ فِي سِيَادَتِهِ وَأَمْنِهِ"، مُضِيفَاً فِي خِطَابِهِ لِلأَهَالِي: "مُعَانَاتُكُمْ هِيَ مُعَانَاتُنَا جَمِيعَاً".
وَأَوْضَحَ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ أَنَّ اسْتِكْمَالَ بَنُودِ اتِّفَاقِ الطَّائِفِ يَتَطَلَّبُ بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ أَنْ تَقُومَ الدَّوْلَةُ اللَّبْنَانِيَّةُ بِبَسْطِ سُلْطَتِهَا الشَّامِلَةِ عَلَى كَامِلِ أَرَاضِيهَا بِوَاسِطَةِ قُوَاهَا الأَمْنِيَّةِ وَالعَسْكَرِيَّةِ الذَّاتِيَّةِ.
ملف المطارات والإنماء المتوازن
وَفِي شَأْنٍ آخَرَ يَتَعَلَّقُ بِالبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ وَالمَرَافِقِ الحَيَوِيَّةِ، جَزَمَ نَوَّاف سَلَام بِأَنَّ مَطَارَ (رِينِيه مُعَوَّض) الوَاقِعَ فِي شَمَالِ البِلَادِ لَيْسَ بَدِيلَاً عَنْ مَطَارِ (الشَّهِيد رَفِيق الحَرِيرِي الدَّوْلِيِّ) فِي العَاصِمَةِ بَيْرُوت.
كَمَا تَعَهَّدَ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ بِإِنْهَاءِ سِيَاسَاتِ التَّهْمِيشِ الِاقْتِصَادِيِّ، مُعْلِنَاً أَنَّهُ "لَا مَنَاطِقَ مَنْسِيَّةً فِي لُبْنَانَ بَعْدَ الآنَ، وَلَا إِنْمَاءَ مُؤَجَّلَاً بَعْدَ اليَوْمِ"، فِي إِشَارَةٍ إِلَى السَّعْيِ نَحْوَ تَحْقِيقِ تَكِافُؤٍ تَنْمَوِيٍّ بَيْنَ جَمِيعِ المُحَافَظَاتِ.



