نواف الزرو: ورقة بحثية: الحرب الاستعمارية التهويدية الرابعة تجتاح الضفة الغربية…!.
المصدر: صحيفة رأي اليوم | Source: صحيفة رأي اليوم
نواف الزرو
بعد عامين ونصف من الإبادة الصهيونية الإجرامية ضد اهلنا في غزة، وبعد خطة ترامب المزعومة لوقف المقتلة، نعود مجددا لموضوع الاستعمار الاستيطاني في فلسطين وفي الضفة الغربية على نحو حصري، ففي ضوء ما نتابعه من تحليلات وسيناريوهات إسرائيلية وغيرها حول إرهاب الثنائي سموترتش وايتمار بن غفير الذين تحولا من زعرنة الشوارع إلى رتبة عضوي كنيست، وإلى رتبة وزيرين يتسلمان وزارتين من أهم الوزارات الصهيونية، والدور الذي يلعبه ايضا وزير المالية سموترتش على نحو خاص الذي يقود كل الاعتداءات والهجمات على مختلف الاماكن في الضفة الغربية، ويعتبر الدينامو في تصعيد الهجمة الاستعمارية-الاستيطانية، وفي ضوء ما نتابعه أيضا من موجات من الهجمات الإرهابية التي يشنها المستعمرون المستوطنون ضد الفلسطينيين على امتداد مساحة الضفة على مدار الساعة، بل أن هذه الهجمات أصبحت منفلتة وتجاوزت كافة الخطوط الحمراء، نعود من جديد لنفتح ملف الاستعمار الصهيوني في فلسطين ودلالاته الإجرامية الخطيرة، إذ يعتبر الاستعمار الاستيطاني الصهيوني على الأرض الفلسطينية أحد أهم وأخطر المرتكزات الصهيونية للاستيلاء على فلسطين وتهويدها، بل يعتبر الاستيطان أخطر مظاهر الإجرام والإرهاب الصهيوني إلى جانب سياسات التطهير العرقي الإبادي الإجرامي، وهو الترجمة الأساس للمشروع الصهيوني على الأرض الفلسطينية، فبدون الاستيطان لم تكن لتقوم “إسرائيل”.
… [+]
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة رأي اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة رأي اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
