... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
41383 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7387 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

“نقص خطير في الصواريخ الاعتراضية”.. هل تسيطر إيران على سماء “إسرائيل” الشهر المقبل؟

السبيل
2026/03/28 - 11:20 501 مشاهدة

يافا المحتلة – وكالات

بعد مرور شهر على اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لا تزال الصواريخ الإيرانية تتطاير باتجاه “إسرائيل”.

ورغم اعتراض جزء كبير منها بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بدأت تبرز تساؤلات حول قدرة تل أبيب على الصمود على المدى الطويل.

ونفى جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا أن تكون مخزوناته من الصواريخ الاعتراضية -الضرورية للتصدي لتدفق الصواريخ الإيرانية أو قذائف حزب الله اللبناني– قد بدأت بالنفاد. لكن المحللين يرون أن الحرب، التي دخلت أسبوعها الخامس، تستهلك الذخائر بمعدل مرتفع، ولا سيما الصواريخ الاعتراضية البعيدة المدى.

ويعتمد نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، على هيكلية “متعددة الطبقات” تتيح الاستجابة للتهديدات على مختلف الارتفاعات، من أبرز منظوماتها:

– منظومة السهم “آرو-2″ و”آرو-3”: تسمح باعتراض الصواريخ التي تحلق خارج الغلاف الجوي للأرض.
– منظومة “ثاد” الأمريكي: مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية داخل وخارج الغلاف الجوي.
– منظومة القبة الحديدية: تسمح باعتراض الصواريخ على ارتفاعات منخفضة، بالإضافة لصد الصواريخ القصيرة المدى والقذائف المدفعية.

ويقول العميد بيني يونغمان رئيس مجموعة “تي إس جي” الإسرائيلية المتخصصة في الأنظمة الأمنية: “لا يوجد مكان في إسرائيل غير محمي بالدفاع الجوي المتعدد الطبقات، لكن في مجال الدفاع لا تصل النسبة أبدًا إلى 100%، ومعدل الاعتراض الذي حققته إسرائيل بنسبة 92% يعد بالفعل استثنائيا”.

ووفقًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي -الذي لا يكشف إلا عن القليل من التفاصيل حول أنظمته الدفاعية- أطلقت إيران أكثر من 550 صاروخا باليستيا منذ بداية الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي، إثر ضربات إسرائيلية أمريكية للجمهورية الإسلامية.

ورغم الحديث الإسرائيلي عن نجاحات كبيرة في التصدي للصواريخ الإيرانية، فقد اعترفت “إسرائيل” بمقتل 22 من مستوطنيها منذ بداية الحرب، سقط معظمهم جراء صواريخ إيرانية تمكنت من اختراق الدفاعات الجوية.

استنزاف الذخيرة
وبعد نحو أسبوعين من بدء الحرب، قدر موقع “سيمافور” الإخباري الأمريكي، نقلًا عن مصادر أمريكية، أن “إسرائيل” تعاني من “نقص خطير في الصواريخ الاعتراضية للصواريخ الباليستية”.

ورغم نفي مصدر عسكري إسرائيلي حينها لوقوع نقص “حتى الآن”، وتأكيده جاهزية الجيش “لمعركة طويلة”، فإن تقارير أخرى ترسم صورة مغايرة.

فوفقًا لتحليل نشره المعهد الملكي للخدمات المتحدة “روسي” قبل أيام، استهلكت الولايات المتحدة و”إسرائيل” وحلفاؤهما كميات هائلة من الذخائر الهجومية والدفاعية خلال الأيام الستة عشر الأولى من الحرب بلغت 11 ألفا و294 ذخيرة، بتكلفة 26 مليار دولار.

ويشير التقرير إلى أن الصواريخ الاعتراضية البعيدة المدى والذخائر العالية الدقة كانت “شبه مستنفدة” بعد هذين الأسبوعين الأولين.

وصرح “جاهارا ماتيسيك”، المقدم في الجيش الأمريكي وأحد مؤلفي الدراسة، لوكالة الصحافة الفرنسية قائلًا: “هذا يعني أنه إذا استمرت الحرب، سيتعين على الطائرات الإسرائيلية والأمريكية التوغل بشكل أعمق في المجال الجوي الإيراني، أما من الناحية الدفاعية، فسيعني ذلك تلقي المزيد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية”.

وتزداد الصعوبة بالنظر إلى فترات الإنتاج الطويلة والتكاليف المرتفعة، خاصة لصواريخ مثل “آرو”.

وأضاف العقيد ماتيسيك: “المسألة ليست مادية فحسب، بل هي واقع صناعي: مهل زمنية طويلة لتوفير المكونات، قدرات اختبار محدودة، مقاولون فرعيون معرضون للاضطراب، وسلاسل إنتاج لا تعمل بالمرونة التي تعمل بها مصانع آيفون”.

ووفقًا لتقرير روسي، فإن 81.33% من مخزون صواريخ “آرو” التي كانت تمتلكها “إسرائيل” قبل الحرب قد استُنفد بالفعل، ومن المرجح أن “تُستهلك بالكامل بحلول نهاية شهر مارس/آذار الجاري”.

أعطال تقنية
ورغم ذلك، يعتقد العميد الإسرائيلي يونغمان أن “إسرائيل” قادرة على إنتاج صواريخ اعتراضية بسرعة أكبر من قدرة إيران على تصنيع الصواريخ الباليستية.

ومع ذلك، فإن النظام الإسرائيلي ليس بمنأى عن الأعطال؛ فقد اعترف الجيش بأن خللًا في نظام “مقلاع داود” سمح السبت الماضي بسقوط صاروخين إيرانيين في مدينتي ديمونة وعراد جنوبي “إسرائيل”، وهو أمر خطير لأن ديمونة يوجد بها مركز أبحاث نووي إستراتيجي.

وبحسب صحيفة “كالكاليست” الإسرائيلية، اختار الجيش استخدام “مقلاع داود” (الأقل مدى) للحفاظ على مخزونه من صواريخ “آرو”.

ويمثل “مقلاع داود” الطبقة المتوسطة في بنية الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، بالإضافة إلى نظام الليزر “الشعاع الحديدي”، المكلف باعتراض مجموعة واسعة من القذائف.

وأمام هذه التحديات، يرى “جان لوي سومان”، الباحث في معهد الشرق الأوسط بسنغافورة، أن لدى “إسرائيل” ثلاثة خيارات: “المزج بين الأنظمة الدفاعية المختلفة لتفادي النقص، أو عدم اعتراض الصواريخ أو المسيرات التي ستسقط في مناطق غير مأهولة، أو زيادة الضغط (العسكري) لتقويض قدرات إيران قبل نفاد موارد الدفاع الإسرائيلية”.

The post “نقص خطير في الصواريخ الاعتراضية”.. هل تسيطر إيران على سماء “إسرائيل” الشهر المقبل؟ appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤