🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
422661 مقال 250 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2162 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

نخب عُمانية ترد بغضب على تهديد ترامب: مسقط لا تُدار بلغة الابتزاز

سياسة
سواليف
2026/05/28 - 11:00 504 مشاهدة

#سواليف

أثارت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سلطنة عُمان ومضيق هرمز موجة غضب واسعة في الأوساط العُمانية.

وقال ترامب مساء الأربعاء إن مضيق هرمز سيكون “مفتوحًا للجميع” وإن الولايات المتحدة “ستتولى حراسته”، مضيفًا أن ذلك جزء من المفاوضات مع إيران. وحذر سلطنة عُمان من “التدخل”، قائلاً: “ستتصرف عُمان كما تتصرف أي دولة أخرى، وإلا فسيتعين علينا تفجيرها”.

وردت نخب عمانية على تهديدات ترامب، معتبرة أن السلطنة لا تخضع لمبدأ “الابتزاز”، ومتهمين رئيس الولايات المتحدة بالبلطجة، والتهور.

وربط رئيس تحرير صحيفة “الرؤية” العُمانية، الكاتب والمحلل حاتم الطائي، تصريحات ترامب بما وصفه بـ”أزمته العميقة والمعقدة”.


وقال الطائي إن ترامب “غير قادر على القتال وغير قادر على فتح المضيق”، مضيفًا أن معظم الدول العربية “لم تستجب لدعوته بالتطبيع المجاني والإلزامي”.

وأضاف أن “هذا التصريح الوقح له علاقة بالتطبيع، وترامب يعبر هنا عن هزيمته أمام تمرير اتفاقات أبراهام الفاشلة”.

بدوره، رأى الأكاديمي العُماني علي بن مسعود المعشني أن “حماقات أمريكا وسياساتها المستفزة هي من جعلت إيران قوة إقليمية كبيرة”، مضيفًا أنها ساهمت كذلك في صعود فصائل المقاومة في أكثر من ساحة عربية.

أما الأكاديمي سيف المعمري فاعتبر أن تصريحات ترامب “المسيئة تجاه عُمان” سبقتها “محاولات متكررة لتهميش الدور العُماني والتقليل من موقفها الرافض للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران”.

وأشار إلى أن بعض “الأذرع الإعلامية التابعة للمشروع الصهيوني” حاولت تصوير الموقف العُماني على أنه “رمادي أو متردد”.

من جهته، وصف الباحث نصر البوسعيدي ترامب بأنه “معتوه وإرهابي”، معتبراً أن عُمان “فضحت حقيقته” قبل الحرب، وأظهرت أنه “خاضع للمشروع الصهيوني”.

فيما شدد الباحث السياسي محمد سعيد الفطيسي على أن “سلطنة عُمان قوة إقليمية لا تخاطب بلغة المساومة أو التبعية”، مستعيدًا تصريحات السلطان الراحل قابوس بن سعيد التي أكد فيها أن عُمان “تؤمن بالتعايش والسلام، لكنها قادرة على حماية نفسها والدفاع عن سيادتها”.

وقالت الأكاديمية ليلى العبرية إن “عُمان لا تُدار بلغة التهديد، ولا تنحني أمام التصريحات المستفزة”، مضيفة أن من “يراهن على صمت عُمان لا يعرف معنى الهيبة والسيادة التي يحملها هذا الوطن”.

أما الأكاديمي زاهر الغسيني فدعا إلى قراءة تصريحات ترامب ضمن “سياقاتها السياسية والدلالية”، معتبرًا أن صورة عُمان الدولية “تتشكل من خلال دورها الدبلوماسي المستقر بوصفها وسيطًا موثوقًا وشريكًا في إدارة الأزمات”.

وأضاف أن الخطاب الإعلامي لترامب “يتداخل فيه البعد الاستفزازي مع البعد التفاوضي”، ما يستدعي “تحليلًا أعمق يتجاوز ظاهر النص”.

وفي السياق ذاته، أكد الأكاديمي المختص في شؤون الخليج والعلاقات الدولية عبدالله باعبود أن عُمان “ستواصل نهجها السلمي القائم على الحياد والحوار والدبلوماسية، ولن تخضع لإملاءات ترامب ونتنياهو”.

وأضاف أن السلطنة “لن توقع على اتفاقيات أبراهام غير المجدية، وستواصل دعم مبادرة السلام العربية وحل الدولتين”.

كما وصف باعبود لغة ترامب بأنها “فجة ومتهورة وخطيرة وغير مقبولة”، خاصة أنها استهدفت “دولة مسالمة ومحايدة وشريكًا تجاريًا لواشنطن منذ عقود”.

من جانبه، أدان رئيس تحرير مجلة “إشراق” الدكتور حميد السعيدي ما وصفه بـ”التهديدات العدوانية وغير المسؤولة” ضد سلطنة عُمان، معتبرًا أنها “تجاوز خطير للأعراف الدبلوماسية ومساس مرفوض بسيادة الدول”.

وقال الإعلامي عبد الله السعيدي إن “الدول الواثقة الرصينة تُدير انفعالاتها بحكمة وتدرك أن الدول تحكمها المواقف والعلاقات، أما تصريح ترامب لا يعكس منطق الدولة ولا يعدو أكثر من كونه سقطة إعلامية تصدر من أكثر زعماء العالم حماقة وبذائه في تاريخهم السياسي.”.

هذا المحتوى نخب عُمانية ترد بغضب على تهديد ترامب: مسقط لا تُدار بلغة الابتزاز ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free