⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
863,747مقال404مصدر نشط228قناة مباشرة5,659خبر اليوم
آخر تحديث:منذ ثانيتين
نحو استحداث جائزة وطنية باسم الثائرة لالة فاطمة نسومر
في التفاتة علمية وتاريخية مميزة، احتضنت ولاية بجاية، الخميس، فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ”لالة فاطمة نسومر.. نموذج المرأة الجزائرية المقاومة”، الذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى بالتنسيق مع السلطات الولائية، حيث توج هذا اللقاء الأكاديمي بتوصيات جوهرية تدعو إلى ضرورة تثمين الذاكرة الوطنية ورقمنتها، مع طرح مقترح رائد يهدف إلى تأسيس جائزة وطنية للتميز النسوي تحمل اسم هذه الأيقونة التاريخية.
وتعد لالة فاطمة نسومر، الملقبة بـ “خولة جرجرة”، واحدة من أبرز وجوه المقاومة الشعبية الجزائرية في القرن التاسع عشر، فهي المرأة التي ولدت عام 1830 بقرية ورجة العريقة بقلب جبال جرجرة في منطقة عين الحمام “ميشلي سابقا” بولاية تيزي وزو، وقد اشتهرت بقدرتها الفائقة على التخطيط العسكري، حيث قادت ببسالة معارك طاحنة ضد جيوش الاحتلال الفرنسي في تلك التضاريس الوعرة، محطمة الصورة النمطية للاستعمار، لتتحول من متصوفة عابدة إلى قائدة ميدانية فذة أذاقت جنرالات فرنسا مرارة الهزيمة في معارك خالدة مثل معركة “سباو العلوي” سنة 1854، أين انتصرت في أولى معاركها ضد القوات الفرنسية، كما واجهت زحف “راندون” في واضية ومعركة تاشكيرت، في 1854، حيث حشدت النساء للتحميس والمشاركة، وألحقت هزيمة قاسية بالفرنسيين، مخلفة أكثر من 800 قتيل في صفوفهم وانسحابهم، ونجحت في إنقاذ شريف بوبغلة، كما شاركت في معركة جرجرة، عام 1857، حيث جندت فرنسا جيشا قوامه 45 ألف رجل بقيادة الماريشال راندون لمواجهة الآلاف من مقاتليها وفي معركة آيت تسورغ، من نفس السنة، واجهت لالة فاطمة نسومر بشجاعة المستعمر الفرنسي، رغم عدم تكافؤ القوى، ما أدى لأسرها مع عدد من النساء في 11 جويلية 1857.
مسار الثائرة لالة فاطمة نسومر الكفاحي، انتهى بالأسر عام 1857، لتبدأ معه رحلة معاناة قاسية في سجنها ونفيها بمنطقة “تابلاط” بالمدية، حيث واجهت بشموخ وطأة العزلة والحراسة المشددة، فيما قست عليها آلام الأسر خاصة بعد استشهاد إخوتها وتشتت رفقائها في المقاومة، كما عانت من الكمد والحزن الشديد على ضياع البلاد، ما أدى إلى إصابتها بمرض الشلل الذي أعجزها عن الحركة في أيامها الأخيرة، قبل أن تفيض روحها إلى بارئها في سبتمبر 1863 عن عمر ناهز 33 عاما، تاركة خلفها إرثا بطوليا لا يزال ملهما للجزائريين ومترفعة عن كل مساومة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الشروق الجزائرية.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الشروق الجزائرية.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: الشروق الجزائرية.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Local News.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: الشروق الجزائرية.
Tags: national award, Fatima N'Soumer, cultural recognition.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges