... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
236150 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7837 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

نجاح صعب للتفاوض أو عمليات برّية للحسم

العالم
عروبة 22
2026/03/30 - 05:40 504 مشاهدة
لم يعد هناك أملٌ بإنهاء الحرب سوى التفاوض، وهذا الخيار ينجح إذا توافرت الإرادة لدى الطرفين للتوصّل إلى اتفاق. لكن الفجوة الواسعة بين شروطهما، وبين الطموحات والأهداف، لا تترك أي هامشٍ للخطأ في التوقعات. عملت آلة الحرب الإسرائيلية طوال عامين سعياً إلى "نصرٍ" في غزّة، حققت كل أهدافها العسكرية وولغت في وحول "الإبادة" ولم تدرك أياً من أهدافها الرئيسية كإعادة احتلال القطاع، أو غزّة بلا غزّيين، فلم يبقَ لها سوى إفشال "خطة ترامب للسلام" كي تتمكّن من إبقاء احتلالها لجزءٍ من القطاع...ولأن إيران ليست غزّة، ولا جنوب لبنان، فإن الحرب الأميركية - الإسرائيلية اصطدمت بالواقع. وبمقدار ما بدا أن الضربات الجوية والاختراقات الاستخبارية اقتربت من تحقيق الأهداف القصوى، خصوصاً بعد "قطع رأس القيادة" الإيرانية، بمقدار ما تكشّف أن نظام طهران استعدّ لكل الاحتمالات، لكن بقي أسوأ الأسوأ: ضرب محطات الكهرباء، أو الاستيلاء على منشآت الطاقة بعمليةٍ بريةٍ في جزيرة خرج.قبل أن يُرجئ الرئيس الأميركي تنفيذ إنذار الـ 48 ساعة ليمنح التفاوض فرصةً ثالثةً (بعد حزيران/ يونيو 2025، وشباط/ فبراير 2026)، كرّر بشكلٍ يومي أن "الحرب انتهت عملياً"، لكنه تجنّب الإعلان "الرسمي" أن الولايات المتحدة انتصرت في هذه الحرب. أما حليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي فكان أكثر وضوحاً بإعلان "الانتصار" ووضعه في سياق توراتي- تاريخي، وآخر "مستقبلي" عنى به أن إسرائيل غيّرت وجه الشرق الأوسط وستقوده، بعدما تمكّنت من هزيمة إيران. لكن "المنتصرَين"، دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، لم يتلقيا بعد "صك الاستسلام" الإيراني، وبالتالي فإن الحرب لم تنتهِ. على العكس، تعالت الانتقادات في واشنطن (رافضةً إدارة الحرب والتخطيط لها والذهاب إليها "من أجل إسرائيل")، وكذلك في إسرائيل (معتبرةً أن وقف الحرب الآن سيمكّن النظام الإيراني من إعلان "انتصاره" على رغم كل ما تعرّض له)... إذاً، لا بد من الاستمرار في الحرب، وطالما أن شهراً كاملاً من الضربات الجوية لم يكن حاسماً، فقد تحتم الارتقاء الى درجةٍ أعلى من الأسلحة والتكتيكات.قبل الجولة التالية، التي يُفترض أن تكون الأخيرة، لا بد من المرور بـ"جولةٍ تفاوضية" (قد تحصل في إسلام آباد) لأهدافٍ أربعة: أولاً، منح إيران فرصةً ديبلوماسيةً "أخيرة" لقبول شروط إنهاء الحرب، والأرجح أنها لن تفعل. ثانياً، إثبات عدوانية إيران وإرها...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤