- المَجَالِيُّ: المَطْلُوبُ تَعْزِيزُ التَّعْبِئَةِ الشَّعْبِيَّةِ وَالِالْتِفَافِ حَوْلَ الدَّوْلَةِ وَالجَيْشِ.
- الرَّدَّادُ: أَيُّ اتِّفَاقٍ أَمْرِيكِيٍّ إِيرَانِيٍّ يُوَاجِهُ اخْتِبَارَ مَوْقِفِ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ الاحتلال.
نَاقَشَ بَرْنَامَجُ نَبْضِ البَلَدِ تَطَوُّرَاتِ التَّصْعِيدِ الإِقْلِيمِيِّ، وَانْعِكَاسَاتِهِ عَلَى الأُرْدُنِّ وَالمِنْطَقَةِ، فِي ظِلِّ الحَدِيثِ عَنْ قُرْبِ التَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ جَدِيدٍ بَيْنَ الوِلَايَاتِ المُمُتَّحِدَةِ وَإِيرَانَ، حَيْثُ اسْتَعْرَضَ الكَاتِبُ عَبْدُ الهَادِي رَاجِي المَجَالِيُّ، وَالخَبِيرُ الِاسْتْرَاتِيجِيُّ الدَّكْتُورُ عُمَرُ الرَّدَّادُ، قِرَاءَتَهُمَا لِلْمَشْهَدِ السِّيَاسِيِّ وَالأَمْنِيِّ.
وَقَالَ الكَاتِبُ عَبْدُ الهَادِي رَاجِي المَجَالِيُّ إِنَّ الأُرْدُنَّ يُوَاجِهُ تَحَدِّيَاتٍ أَمْنِيَّةً مُتَصَاعِدَةً، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ المَرْحَلَةَ تَتَطَلَّبُ تَعْزِيزَ حَالَةِ الِالْتِفَافِ الشَّعْبِيِّ خَلْفَ الدَّوْلَةِ وَمُؤَسَّسَاتِهَا، فِي ظِلِّ مَا وَصَفَهُ بِغِيَابِ رِوَايَةٍ رَسْمِيَّةٍ قَادِرَةٍ عَلَى مُوَاجَهَةِ الرِّوَايَاتِ المُتَدَاوَلَةِ.
تَعْبِئَةٌ وَطَنِيَّةٌ
وَأَضَافَ المَجَالِيُّ أَنَّ المَطْلُوبَ هُوَ بِنَاءُ حَالَةٍ مِنَ التَّعْبِئَةِ الشَّعْبِيَّةِ لِدَعْمِ القِيَادَةِ وَالدَّوْلَةِ وَالقُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ بَعْضَ المُوَاطِنِينَ مَا زَالُوا يَتَبَنَّوْنَ قَنَاعَاتٍ بِشَأْنِ الدَّوْرِ الإِيرَانِيِّ فِي المِنْطَقَةِ، وَهُوَ مَا يَسْتَدْعِي جُهْدًا أَكْبَرَ مِنَ المُؤَسَّسَاتِ الرَّسْمِيَّةِ فِي مَجَالِ التَّوَاصُلِ وَالتَّوْعِيَةِ.
مِنْ جَانِبِهِ، قَالَ الخَبِيرُ الِاسْتْرَاتِيجِيُّ الدَّكْتُورُ عُمَرُ الرَّدَّادُ إِنَّ كَثَافَةَ التَّسْرِيبَاتِ الإِعْلَامِيَّةِ الصَّادِرَةِ عَنْ مَسْؤُولِينَ أَمْرِيكِيِّينَ تُشِيرُ إِلَى احْتِمَالِ الإِعْلَانِ عَنْ اتِّفَاقٍ جَدِيدٍ مَعَ إِيرَانَ خِلَالَ وَقْتٍ قَرِيبٍ، إِلَّا أَنَّ التَّصْرِيحَاتِ الإِيرَانِيَّةَ المُتَبَايِنَةَ تُثِيرُ تَسَاؤُلَاتٍ حَوْلَ فُرَصِ نَجَاحِهِ.
مُسْتَقْبَلُ الِاتِّفَاقِ
وَأَوْضَحَ الرَّدَّادُ أَنَّ التَّحَدِّيَ الأَسَاسِيَّ يَتَمَثَّلُ فِي قُدْرَةِ إِيرَانَ عَلَى تَنْفِيذِ أَيِّ الْتِزَامَاتٍ يَتِمُّ الِاتِّفَاقُ عَلَيْهَا، مُعْتَبِرًا أَنَّ الحَرَسَ الثَّوْرِيَّ قَدْ يَنْظُرُ إِلَى اسْتِمْرَارِ التَّصْعِيدِ بِاعْتِبَارِهِ أَقَلَّ كُلْفَةً مِنْ تَدَاعِيَاتِ إِنْهَاءِ الحَرْبِ، وَمَا قَدْ يُرَافِقُهَا مِنْ مُسَاءَلَةٍ دَاخِلِيَّةٍ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ نَجَاحَ أَيِّ اتِّفَاقٍ سَيَبْقَى مُرْتَبِطًا بِعِدَّةِ عَوَامِلَ، أَبْرَزُهَا مَوْقِفُ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ مِنْهُ، وَمَدَى قَبُولِ الاحتلال بِمَضَامِينِهِ، إِضَافَةً إِلَى طَبِيعَةِ التَّفَاهُمَاتِ الأَمْرِيكِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ.
وَأَكَّدَ الرَّدَّادُ أَنَّ الأُرْدُنَّ يُمَيِّزُ بَيْنَ الدُّوَلِ وَالمِيلِيشِيَاتِ فِي تَعَاطِيهِ مَعَ التَّطَوُّرَاتِ الأَمْنِيَّةِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ المَرْحَلَةَ قَدْ تَشْهَدُ تَنْسِيقًا عَرَبِيًّا أَكْبَرَ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ.



