نايضة بالأصالة والمعاصرة بسبب تزكيات كودار
لا حديث هذه الأيام داخل الأصالة والمعاصرة (البام)، إلا عن الطريقة التي يدبر بها الحزب استعداداته للانتخابات في شهر شتنبر المقبل، خاصة في ظل المشاكل التي يعيشها عدد من قيادييه من “أصحاب الشكارة” القادرين على خوض المعركة، دون الحديث عن الذين وراء القضبان.
وأكد مصدر مقرب من داخل الحزب، أن قيادته الثلاثية فشلت في تدبير المرحلة، خصوصا في ظل وجود أشخاص من المكتب السياسي أصبحوا يفرضون رأيهم على فاطمة الزهراء المنصوري، ومنهم على وجه التحديد سمير كودار، رئيس جهة مراكش آسفي، الذي استغل فرصة المشاكل القضائية التي يعيشها مجموعة من البرلمانين وبعض المنسقين الجهويين مثل “مول الفرماج”، لتصفية حسابات شخصية مع برلمانيين من أجل منعهم من الحصول على التزكية وفرض وجوه أخرى لا دراية لها بالمعارك الانتخابية.
إمكانية إجراء مؤتمر استثنائي
المصدر نفسه، قال، في اتصال ب“آش نيوز”، إن كودار، اقترح على فاطمة الزهراء المنصوري، أسماء لا تاريخ سياسي لها، ولا مال لها، لترشيحهم في دوائر انتخابية هامة، مثل دائرة سيدي مومن، حيث اقترح إبعاد أحمد بريجة، وكذلك دائرة سيدي عثمان ودائرة مرس السلطان الفداء، حيث اقترح أن يعوض محمد كليوين رئيس جمعية التخييم بالمغرب، مكان الدكتور بنجلون التويمي، مماجعل صقورا من داخل “البام” تنتفض في وجه فاطمة الزهراء المنصوري، معتبرين أنه إذا تم تغيير هذه الوجوه في تلك الدوائر الانتخابية، فإن الحزب سوف يفقد أكبر مدينة في المغرب بسبب هذه الصراعات الفارغة.
وأفاد المصدر، في الاتصال نفسه، أن النقاش المطروح اليوم بحدة داخل الحزب هو إمكانية إجراء مؤتمر إستثنائي الشهر المقبل للحسم في هذه الفوضى التسييرية والانفراد بالقرار، وإعادة ترتيب الصفوف قبل موعد الانتخابات التشريعية.
المقالة نايضة بالأصالة والمعاصرة بسبب تزكيات كودار نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز




