نائب رئيس مجلس المستشارين يستقبل وفدا عن الاتحاد البرلماني الكشفي العالمي
وذكر بلاغ للمجلس، أن حداد نوه بهذه المناسبة بالمكانة المتميزة التي تحظى بها الجامعة الوطنية للكشفية المغربية تحت الرئاسة الفعلية للأمير مولاي رشيد باعتبارها مؤسسة تربوية تسهم في تكوين وتأطير الشباب وإعداد قيادات المستقبل.
وأكد نائب رئيس مجلس المستشارين أن الدبلوماسية البرلمانية الكشفية أصبحت تمثل إحدى آليات القوة الناعمة الفاعلة في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم الحوار والتسامح والتعاون الدولي.
وفي هذا السياق، أكد حداد أن ترشيح المملكة المغربية لاحتضان الدورة الثانية عشرة للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الكشفي العالمي سنة 2028 "يعكس الثقة الدولية في المؤهلات التنظيمية واللوجستية والحضارية التي يتوفر عليها المغرب، وكذا تجربته الرائدة في مجال الدبلوماسية الموازية".
كما شدد على أن المبادئ التي تقوم عليها الحركة الكشفية، وفي مقدمتها خدمة المجتمع والانفتاح واحترام البيئة، تنسجم مع الأدوار التي تضطلع بها المؤسسات التشريعية في دعم التنمية المستدامة وتعزيز العدالة الاجتماعية، معتبرا أن الاستثمار في الشباب وتأهيلهم للقيادة يمثل رهانا استراتيجيا لبناء مجتمعات أكثر توازنا واستقرارا.
من جهته، أشاد كياري بالدور الريادي الذي تضطلع به الجامعة الوطنية للكشفية المغربية على المستويين الإقليمي والدولي، وبإسهاماتها المتواصلة في ترسيخ قيم التربية والمواطنة والتطوع لدى الشباب.
كما عبر رئيس الاتحاد البرلماني الكشفي العالمي عن دعم الاتحاد لترشيح المغرب لاحتضان الدورة الثانية عشرة للجمعية العامة سنة 2028، معتبرا أن تنظيم هذا الحدث الدولي بالمملكة من شأنه أن يعزز الحوار الثقافي بين الشعوب، ويوطد علاقات التعاون والتفاهم بين البرلمانيين الداعمين للحركة الكشفية عبر العالم، فضلا عن إبراز الدور المحوري الذي يمكن أن تضطلع به الدبلوماسية الكشفية في خدمة قضايا السلام والتنمية والتقارب الإنساني.




